عرب لندن

كشفت ميزة جديدة أطلقتها منصة X، المملوكة لإيلون ماسك، عن أن العديد من الحسابات المؤثرة المؤيدة لحركة MAGA في الولايات المتحدة تُدار فعليًا من دول أخرى، ما أثار جدلاً واسعاً حول التأثير الأجنبي في الخطاب السياسي الأميركي.

الميزة الجديدة "About This Account"، التي أُطلقت يوم الجمعة، تسمح للمستخدمين برؤية الدولة التي أُنشئ فيها الحساب، وعدد مرات تغيير اسم المستخدم، وطريقة تنزيل التطبيق.

مع تفعيل الميزة، بدأ المستخدمون بفحص حسابات بعضهم البعض، ليظهر نمط واضح: العديد من الحسابات اليمينية المؤثرة ليست أميركية المنشأ.

وحسب ما ذكرته صحيفة الإندبندت “Independent” وصف المؤثر الديمقراطي Harry Sisson هذا الكشف بأنه “واحد من أعظم الأيام على المنصة”، مضيفًا: "رؤية هذه الحسابات تُفضَح كجهات أجنبية تحاول تقويض الولايات المتحدة يؤكد تحذيرات الديمقراطيين طوال الوقت".

أمثلة على الحسابات الأجنبية

  • حساب MAGANationX، الذي يصف نفسه بأنه "صوت وطني لشعبنا"، تأسس في أوروبا الشرقية.

  • حساب MAGA Scope، المستخدم لصورة الرئيس دونالد ترامب ويرفع شعار العلم الأميركي، أُنشئ في نيجيريا عام 2024.

وأشار المؤثر اليساري Micah Erfan إلى أن "نحو نصف الحسابات الكبيرة كانت دائمًا لأجانب ينتحلون صفة أميركيين".

وأثار بعض المستخدمين شكوكًا حول دقة المعلومات، إذ يمكن أن يعكس استخدام VPN موقعًا غير حقيقي للحساب. من جهتها، أكدت Nikita Bier، رئيسة تطوير المنتجات في X، أن الشركة تعمل على حل أي تناقضات محتملة، مشيرة إلى أن الميزة ما زالت في نسختها الأولية وتحتوي على "بعض الحواف الخشنة".

ولاحظ المستخدمون أن الميزة أُزيلت مؤقتًا بعد ساعات من إطلاقها، ما أثار تكهنات بأنها أزيلت بعد اكتشاف أصول الحسابات اليمينية، لكنها عادت لاحقًا للعمل.

وقال Brett Meiselas، الشريك المؤسس لمنصة MeidasTouch:
"فكروا في عمليات التأثير الأجنبية التي تحدث الآن على هذه المنصة، وفي المشرّعين الذين يتعرضون للضغط من هذه الحسابات، وفي التضليل الذي تنتجه".

ولا يُعد هذا الاكتشاف جديدًا تمامًا. خلال انتخابات 2024، وجد Centre for Information Resilience أكثر من اثني عشر حسابًا سرق صور عارضات أوروبيات لتوهم المتابعين بأنها نساء أميركيات شابات مؤيدات لترامب وحركة MAGA.

أما المؤثر الليبرالي Ed Krassenstein، فقد رجح أن بعض هذه الحسابات الخارجية تعمل لصالح حكومات أجنبية، رغم عدم وجود دليل قاطع، بينما كشفت وزارة العدل الأميركية العام الماضي أن بعض المؤثرين اليمينيين كانوا، من دون علمهم، يعملون لحساب شركة تُدار من روسيا، حيث كانوا يتلقون مدفوعات لنشر محتوى محدد.

السابق البريكست يكلف بريطانيا 90 مليار جنيه إسترليني سنويًا من الإيرادات الضريبية
التالي 125 نائبًا بريطانيًا يطالبون وزير الصحة بإطلاق برنامج فحص سرطان البروستاتا