عرب لندن
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن الشرطة ستشدد استخدام صلاحياتها القانونية للتعامل مع الهتافات التي تُعد تحريضاً على الكراهية خلال التظاهرات في البلاد، مؤكداً أن الحكومة لن تتسامح مع أي خطاب يحض على العنف أو الترهيب.
وحسب ما ذكرته صحيفة الإندببندنت "Independent” قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الوزراء إن حرية التعبير حق أساسي في بريطانيا، لكنها لا تمتد إلى التحريض على الكراهية أو مضايقة الآخرين، مشيراً إلى أن الشرطة ستتعامل «بصورة أكثر حزماً» مع أي مخالفات للقانون خلال المسيرات والاحتجاجات.
وأوضح المتحدث أن وزيرة الداخلية تدرس أيضاً الأثر التراكمي للتظاهرات المتكررة، لا سيما تلك التي تُنظم بشكل متواصل في المواقع نفسها، وتأثيرها على المجتمعات المحلية، مضيفاً أن الشرطة تملك بالفعل صلاحيات قائمة سيتم تفعيلها بشكل أكبر.
وفي أكتوبر الماضي، كانت وزيرة الداخلية شبانة محمود قد أعلنت أن قوات الشرطة ستُمنح صلاحيات لفرض شروط على الاحتجاجات المتكررة، في إطار ما وصفته الحكومة بالحفاظ على النظام العام وحماية جميع فئات المجتمع.
من جهتها، أكدت وزيرة العدل أليكس ديفيز-جونز أن الحق في التظاهر مكفول، لكنه لا يشمل استخدام شعارات أو عبارات تهدف إلى الترهيب أو الدعوة إلى العنف، مشددة على أن مثل هذا السلوك «غير مقبول».
وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاش حكومي أوسع حول كيفية تطبيق القوانين الحالية المتعلقة بخطاب الكراهية والتظاهر، واستخدام الصلاحيات المتاحة لضمان الأمن العام.