عرب لندن
بدأ عدد من نشطاء حركة «Palestine Action» المضربين عن الطعام إجراءات قانونية ضد الحكومة البريطانية، متهمين إياها بالتخلي عن سياسات حماية سلامة السجناء، بعد تدهور حالة بعض المعتقلين ونقلهم إلى المستشفى.
وحسب ما ذكرته صحيفة الإندبندنت “Independenet” قدمت شركة المحاماة التي تمثلهم رسالة تمهيدية إلى وزير العدل ديفيد لامي، طالبوا فيها برد عاجل خلال 24 ساعة، ووصفت الوضع بأنه «طارئ»، محذرة من أن خطر وفاة بعض المعتقلين يزداد يوماً بعد يوم. كما دعت الرسالة إلى اجتماع عاجل لمناقشة تدهور الصحة ومحاولة حل الأزمة.
ومنذ بدء الإضراب في 2 نوفمبر، نُقل سبعة سجناء إلى المستشفى، بينهم آمو غيب (30 عاماً) من سجن برونزفيلد وسجن كمران أحمد (28 عاماً) من بنتونفيل. غيب، الذي امتنع عن الطعام لمدة 51 يوماً، يحتاج الآن إلى كرسي متحرك، فيما يواصل أحمد إضرابه لليوم الـ43. وقد حذر أكثر من 800 طبيب من أن المضربين معرضون لمضاعفات خطيرة تشمل فشل الأعضاء وأضرار عصبية واضطرابات قلبية قد تهدد حياتهم.
ويواجه المضربون اتهامات بالقيام بأعمال اقتحام وتخريب قبل حظر الحركة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، مثل اقتحام غيب لقاعدة سلاح الجو البريطاني وطلاء طائرتين، وتسبب أحمد بأضرار تقدر بمليون جنيه في موقع شركة دفاعية مرتبطة بإسرائيل.
مطالب المضربين تشمل رفع الحظر عن الحركة، الإفراج الفوري عن المعتقلين بكفالة، ضمان محاكمة عادلة، وحماية حرية التعبير داخل السجون.
وردت وزارة العدل البريطانية بأن «هذه الادعاءات غير صحيحة، والسجناء مدعوون لتلقي الدعم الطبي، ولن نخلق حوافز تشجع الآخرين على تعريض أنفسهم للخطر عبر الإضراب عن الطعام».
وأكد رئيس الوزراء كير ستارمر ووزير السجون اللورد تيمبسون أن القواعد المتبعة تُطبق، وأن مصلحة السجون «لن تعقد لقاءات» مع المضربين أو ممثليهم، لكنها تمتلك خبرة واسعة وأنظمة فعالة للتعامل مع الإضرابات عن الطعام.