عرب لندن

أوقف خفر السواحل البحث عن رجلين فقدا في البحر أثناء السباحة يوم عيد الميلاد في بلدة بودلي سالترتون، ديفون. واستُدعيت فرق الإنقاذ بعد الساعة 10:25 صباح الخميس بتوقيت غرينتش.

وأُعيد بعض المشاركين في السباحة إلى الشاطئ، بينما لم يُعثر على الرجلين، أحدهما في الأربعينيات والآخر في الستينيات من العمر. وتوقفت عمليات البحث في المياه الساعة الخامسة مساءً، فيما استمرت التحقيقات على الشاطئ، وتم إبلاغ العائلات بالحادث.

وأوضحت الشرطة أنه لم تصدر تحذيرات جوية رسمية في يوم عيد الميلاد، رغم إلغاء بعض رحلات السباحة، وحثّت الشرطة سكان ديفون وكورنوال على عدم النزول إلى الماء.

ووصف سكان البلدة الحادث بأنه "صادم" و"مأساوي". وقال جون سمايلي، أحد السكان المقيمين بالقرب من الشاطئ: "لم أشهد شيئًا كهذا من قبل. البحر كان هائجًا ويوم الخميس كان باردًا بشكل استثنائي".

وذكر مايك براون، البالغ من العمر 60 عامًا، الذي يشارك عادة في سباحة عيد الميلاد منذ عقود، أن حالة البحر يوم الخميس كانت "أسوأ حالة" رآها في حياته. وأضاف أن الأمواج ضربته بقوة على الصخور وأصيب بإصابات سطحية، وأنه نجا بمساعدة رجلين شجاعين. وقال براون: "أنا ممتن لهما جدًا، وربما لم أكن لأنجو بدونهما".

وأكد براون أن روح عيد الميلاد وعقلية القطيع دفعت مئات الأشخاص الآخرين إلى اتخاذ قرار خاطئ بدخول البحر، مضيفًا: "ما كان ينبغي لنا أن ندخل الماء أبدًا".

ووصف الحادث المفتشة هايلي كوستر من شرطة ديفون وكورنوال بأنه "مأساوي حقًا"، مضيفة أن "قلوبنا مع أسر وأصدقاء الرجلين المفقودين، ومع كل من شاهد الحادث وتأثر به".

وأعربت كنيسة بودلي سالترتون المعمدانية عن تضامنها مع العائلات وأصدقاء الضحايا، مشيرة إلى أن الجميع مدعوون للتواصل مع الكنيسة في هذه الفترة الصعبة.

السابق شرطة ساري تحقق في ادعاءات إبستين التي تشير إلى الأمير أندرو وتؤكد عدم وجود دليل
التالي جنرالات بريطانيون متقاعدون يطالبون ستارمر بوقف التعاون العسكري مع إسرائيل