عرب لندن
ضربت العاصفة غوريتّي، التي سُمّيت من قبل خبراء الأرصاد الفرنسيين، أجزاء واسعة من بريطانيا برياح قوية تصل سرعتها إلى 159 كم/س (99 ميل/س) وتساقط كثيف للثلوج، مما تسبب بانقطاع الكهرباء عن عشرات الآلاف من المنازل.
وحسب ما ذكرته شبكة بي بي سي “BBC” انتهى التحذير الأحمر النادر لمقاطعة كورنوال وجزر سيلي، بينما لا يزال التحذير البرتقالي للثلوج ساريًا في أجزاء من ويست ميدلاندز وويلز وغلوسيسترشاير وأجزاء من يوركشاير، حيث يتوقع تساقط نحو 30 سم من الثلوج وتأثر حركة المرور بشكل كبير.
وقالت شبكة الكهرباء الوطنية إن أكثر من 43,800 منزل في جنوب غرب إنجلترا، و16,000 في ويست ميدلاندز، و462 في ويلز بلا كهرباء صباح الجمعة، بعد أن كان عدد المتضررين ليلة الخميس حوالي 65,000 منزل.
وسُجلت هبات رياح بلغت 99 ميل/س في مطار سانت ماري بجزر سيلي، و70 ميل/س في جزر القنال، و55 ميل/س في لانغدون باي، كينت، و45–50 ميل/س في جنوب غرب إنجلترا، مع تحذير السلطات لنحو 500,000 شخص عبر الهواتف المحمولة.
أدى تساقط الثلوج إلى تعطيل حركة السكك الحديدية، حيث أُوقفت جميع القطارات في كورنوال بعد الساعة 18:00، وأُلغيت بعض الخدمات في ديفون، بينما أوقفت East Midlands Railway رحلاتها بين مانشستر وشيffield يوم الخميس وستظل متوقفة طوال الجمعة.
وأعلنت السلطات المحلية في ويست ميدلاندز عن استعدادها لما وصفته بـ"أسوأ تساقط للثلوج في العقد الأخير"، فيما أصدرت ويلز تحذيرات من الانهيارات الثلجية على جبل Yr Wyddfa (Snowdon). وسجلت بعض المناطق تراكمات ثلجية بين 20–30 سم، مما أدى إلى صعوبة المرور وقطع بعض الطرق، مع احتمالية انقطاع الكهرباء في بعض المناطق.
وحذّر خبراء المرور السكان من القيادة أثناء العاصفة، حيث يمكن للثلوج والرياح القوية تقليل الرؤية بشكل مفاجئ. كما توقفت بعض المدارس في المناطق المتأثرة عن العمل، بما في ذلك أكثر من 250 مدرسة في إسكتلندا وحوالي 100 مدرسة في كورنوال.
وأصدرت هيئة الصحة البريطانية تحذيرات من البرد في إنجلترا، مع صرف مدفوعات الطقس البارد لأكثر من مليون منزل في 697 رمز بريدي في إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية، بعد أن سجلت البلاد انخفاض درجات الحرارة بين 4 و10 درجات مئوية عن المعدل الطبيعي لشهر يناير.