عرب لندن 

كشف 34 من زملاء نايجل فاراج في دولويتش كوليدج بلندن عن سلوكيات عنصرية ومعادية للسامية ارتكبها فاراج خلال فترة المراهقة، مما يثير تساؤلات حول إنكاره المستمر لهذه الادعاءات.

من بين هؤلاء، قال جيسون ميريديث، الذي كان أصغر من فاراج بثلاث سنوات، إنه تعرّض لإهانات مثل لفظة "باكي" وعبارة "عد إلى وطنك". وأضاف ميريديث، البالغ من العمر 58 عامًا ويعيش في سويسرا ويعمل كمدير منتجات، أن الدافع وراء تصريحه هو دعم مكافحة العنصرية، مشيرًا إلى أن إنكار فاراج لسلوكه العنصري كان ما أزعجه أكثر من أي شيء آخر.

وأفاد آخرون مثل أدريان وودز وبيتر إتيدغوي أن فاراج كان يوجه تعليقات معادية للسامية، بما في ذلك محاكاة أصوات الغاز، إلى جانب استخدامه ألفاظًا عنصرية ضد طلاب من أصول هندية وباكستانية، وكان شديد الانتباه لأسماء معينة مثل "باتيل" مقارنة بـ"سميث".

على الرغم من الضغوط السياسية والرسائل المفتوحة التي طالبت فاراج بالاعتراف والاعتذار، رفض الأخير القيام بذلك، واصفًا بعض الادعاءات بأنها "خيال مختلق" وأن المزاح الذي مارسه كان "عدوانيًا لكنه لم يكن موجهًا بنية الإيذاء".

وقال الشهود إنهم شعروا بوجوب التحدث علنًا بسبب غضبهم من طريقة تعامله مع هذه الاتهامات، بينما وصف ريتشارد تايس، نائب قائد حزب الإصلاح، هؤلاء المدعين بأنهم "كاذبون ينشرون هراء مختلقًا".

السابق موجز أخبار بريطانيا من منصة #عرب_لندن: الجمعة: 9 يناير/ كانون الثاني 2026
التالي العاصفة غوريتّي تضرب بريطانيا برياح قوية وتساقط كثيف للثلوج