عرب لندن

أعلن ناظم الزهاوي، وزير الخزانة البريطاني الأسبق وعضو حزب المحافظين السابق، انضمامه إلى «حزب الإصلاح» (Reform UK)، ليصبح أبرز شخصية سياسية تنشق عن المحافظين لصالح الحزب الذي يقوده نايجل فاراج، مؤكداً أن بريطانيا «بحاجة حقيقية إلى فاراج رئيساً للوزراء».

لكن إعلان الزهاوي أثار جدلاً واسعاً بعد ظهور تصريحاته السابقة التي هاجم فيها فاراج ووصف أفكاره بأنها «مسيئة وعنصرية»، وقال إنه سيكون «خائفاً» من العيش في بلد تُدار سياساته على يديه.

في منشور عام 2015، رد الزهاوي على اقتراح فاراج بإلغاء جزء من تشريعات مكافحة التمييز العنصري في العمل، قائلاً: «أنا لست مولوداً في بريطانيا، لكنني بريطاني مثلك تماماً. تعليقاتك مسيئة وعنصرية، وسأكون خائفاً من العيش في بلد تديره». وفي مقال نشره عام 2016 على موقع Conservative Home، أضاف زهاوي: «المخيف أن بريطانيا فاراج قد تسمح قانونياً بالتمييز ضد أشخاص مثلي وتشجع الشركات على تجاهل سيرهم الذاتية».

كما أكد الزهاوي في منشور عام 2014 على ولائه المحافظ قائلاً: «كنت محافظاً طوال حياتي وسأموت محافظاً».

حزب المحافظين وصف خطوة انضمامه بأنها «بحث عن مكاسب شخصية»، معتبرين أن تصريحاته السابقة تكشف «مدى الولاء المعروض للبيع». ونقلت صحيفة الإندبندنت عن مصدر في الحزب قوله إن تغيير موقف الزهاوي المفاجئ «لن ينقذ مسيرته السياسية المتعثرة».

خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن الانضمام، ضحك الزهاوي عند سؤاله عن تصريحاته القديمة، قائلاً: «جيد أنكم نبشتم تغريدات عمرها 11 عاماً». بينما علقت النائبة عن حزب الخضر إيلي تشاونز مستفهمة: «هل هذا هو الزهاوينفسه الذي وصف فاراج بالمسيء والعنصري وقال إنه سيخاف من العيش في بلد يقوده؟ يبدو أنه هو بالفعل».

السابق ضبط مخدرات بقيمة 24 مليون جنيه إسترليني يطيح بمتهمين في بولتون
التالي المحافظون يحذّرون: “إنشاء سفارة صينية عملاقة” في لندن قد يهدد أمن بريطانيا