وفقاً لما أورده موقع “فاينانشل تايمز” The Financia Times، يأتي هذا المسعى في وقت يعلن فيه فاراج استعداده لتولي منصب رئيس الوزراء، بالتزامن مع تصدّر حزبه الشعبوي استطلاعات الرأي، في إطار سعيه إلى بناء شبكة دولية من الحلفاء ذوي التوجهات المماثلة، وتعزيز صورته كرجل دولة على الساحة العالمية.