عرب لندن
أعادت عدة مطارات في آسيا تطبيق فحوصات صحية شبيهة بتلك التي كانت متبعة أثناء جائحة كوفيد، بعد ظهور حالات محتملة لفيروس نيباه في الهند.
وفي إطار جهود منع انتشار الفيروس عبر الحدود، بدأت تايلاند ونيبال وتايوان مراقبة المسافرين للكشف عن الأعراض، وزيادة إجراءات التنظيف والتعقيم في المطارات.
في ولاية البنغال الغربية الهندية، أصيبت ممرضتان في مدينة باراسات بالفيروس أواخر ديسمبر بعد وفاة مريض نتيجة مرض مجهول.
إحدى الممرضتين في حالة حرجة، والأخرى في غيبوبة، وفق وسائل إعلام محلية. وتُراقب السلطات نحو 200 شخص محتمل تعرضهم للفيروس، مع وضع 100 منهم تحت الحجر الصحي في المستشفى.
رداً على ذلك، يخضع مئات المسافرين القادمين من الهند لفحوصات قبل دخول بعض مطارات تايلاند. وتم تركيب نقاط تفتيش صحية في مطاري سوفارنابومي ودون موانغ، حيث فُحص 332 مسافراً على متن رحلتين قادمتين من كولكاتا. كما طُبقت إجراءات مماثلة في مطار بوكيت، الذي يربط برحلات مباشرة إلى كولكاتا.
ويُحتمل وضع أي مسافر تظهر عليه أعراض مثل الحمى تحت الحجر الصحي، وقد تُسلم لهم بطاقة تحذير صحية لتلقي الرعاية الطبية إذا ظهرت الأعراض.
كما أمرت الحكومة بتشديد الفحوصات في الحدائق العامة والمناطق البرية، مع تحذير: "لا تصطاد، لا تجمع طعاماً من الطبيعة، ولا تأكل".
وأكد رئيس وزراء تايلاند أنوتين تشارنفيراكول اليوم عدم تسجيل أي حالات إصابة بفيروس نيباه في البلاد.
وفي نيبال، فرضت الحكومة إجراءات وقائية في مطار تريبهوفان الدولي ونقاط حدودية أخرى، مع إلزام المستشفيات بالإبلاغ عن أي حالات مشبوهة وتشغيل مكاتب صحية لفحص المسافرين.
أما في تايوان، فسيتم تصنيف فيروس نيباه قريباً كمرض قابل للإبلاغ من الفئة الخامسة، أعلى تصنيف.
ورغم تقارير تتحدث عن خمس حالات مؤكدة، نفى اختصاصي الأمراض المعدية الدكتور سايان تشاكرابورتي هذه الأرقام، مؤكداً أن الحكومة نجحت في تتبع المخالطين وعزلهم وفحصهم، وأن الهلع السابق لم يعد موجوداً مع التزام الناس بالإجراءات الوقائية.