عرب لندن
يدرس مجلس مدينة نيوكاسل إمكانية إعادة تشغيل خدمة العبّارات البحرية المباشرة بين المملكة المتحدة والنرويج، بعد توقف دام 18 عامًا منذ إلغائها في سبتمبر/أيلول 2008، وفقاً لموقع صحيفة “الإندبندت” The Independent.
وقالت كارين كيلغور، رئيسة مجلس مدينة نيوكاسل، إن المجلس سيبحث “جميع السبل الممكنة” لإعادة تشغيل خط العبّارات خلال اجتماع عُقد في 21 يناير/كانون الثاني، مشيرة إلى الأهمية التاريخية والشعبية للرحلة التي كانت تربط نيوكاسل بمدينة بيرغن النرويجية.
وكانت شركة DFDS Ferry قد أوقفت تشغيل الخط البحري بين تاينسايد وبيرغن في الأول من سبتمبر/أيلول 2008، بسبب ارتفاع أسعار النفط وعدم الجدوى الاقتصادية في ذلك الوقت.
وأضافت كيلغور: “نتمنى عودة خدمة العبّارة التي توقفت عام 2008. نعلم أن الكثيرين في المدينتين يحتفظون بذكريات جميلة عن السفر بحرًا بين نيوكاسل وبيرغن. ورغم أن المشغلين يرون حاليًا أن الخط غير مجدٍ اقتصاديًا، سنواصل العمل مع شركائنا وأصدقائنا في بيرغن لاستكشاف جميع الخيارات المتاحة لإعادة تشغيله.”
وترتبط نيوكاسل وبيرغن بعلاقة توأمة رسمية منذ نحو 58 عامًا، تعود جذورها إلى فترة الحرب العالمية الثانية، وتعكس تاريخًا مشتركًا في مجالات صيد الأسماك، وبناء السفن، والتصنيع، والطاقة البحرية.
وأكدت كيلغور التزامها بالحفاظ على هذا الإرث، قائلة إن التاريخ المشترك لا يزال يشكل جزءًا أساسيًا من هوية نيوكاسل المدنية.
من جانبه، قال عضو المجلس المحلي عن حزب الديمقراطيين الليبراليين، غريغ ستون، وهو من أبرز الداعمين لإعادة تشغيل خط العبّارات، إن “التصريحات وحدها لا تكفي”، مشددًا على ضرورة تحويل النقاش إلى خطوات عملية رغم التكاليف المرتفعة، والتعاون مع رئيس البلدية لدفع المشروع قدمًا.
وفي سياق متصل، أعربت رئيسة المجلس عن ترحيبها بتجربة شركة Jet2 لتسيير رحلات جوية مباشرة بين نيوكاسل وبيرغن، اعتبارًا من أبريل/نيسان المقبل، معتبرة ذلك مؤشرًا إيجابيًا على تعزيز الروابط بين المدينتين.