عرب لندن
برأت هيئة محلفين في محكمة وولويتش كراون بلندن من تهمة السطو المشدد ستة نشطاء مؤيدين للفلسطينيين، بعد اقتحامهم منشأة لشركة الدفاع الإسرائيلية “إلبيت سيستمز” في بريستول، جنوب غرب إنجلترا، في أغسطس/آب من العام الماضي.
وبحسب ما ورد في موقع صحيفة “ذا ستاندرد” The Standard شملت المحاكمة، التي بدأت في نوفمبر/تشرين الثاني، كل من شارلوت هيد (29 عامًا)، وسامويل كورنر (23 عامًا)، وليونا كاميو (30 عامًا)، وفاطمة زينب راجواني (21 عامًا)، وزوي روجرز (22 عامًا)، وجوردان ديفلين (31 عامًا). وأنكر جميعهم التهم الموجهة إليهم، بما في ذلك السطو المشدد والإخلال بالنظام العام والإتلاف الجنائي.
وبحسب المحكمة، برأت هيئة المحلفين راجواني وروغرز وديفلين من تهمة الإخلال بالنظام العام، بينما لم تتمكن من التوصل إلى حكم نهائي بشأن التهمة نفسها الموجهة ضد هيد وكورنر وكاميو بعد أكثر من 36 ساعة من المداولات.
كما أنكر كورنر تهمة التسبب في أذى جسدي خطير عمدًا ضد شرطية برتبة رقيب باستخدام مطرقة ثقيلة، ولم تتوصل هيئة المحلفين إلى حكم في هذه التهمة أيضًا.
وخلال الجلسة، ظهر المتهمون الستة في قفص الاتهام، وتبادلوا التحية مع مؤيديهم في قاعة المحكمة، الذين هتفوا بحرارة بعد مغادرة القاضي.
من جهتها، قالت حركة “Palestine Action” إن شركة “إلبيت سيستمز يو كيه” متورطة في توريد أسلحة للجيش الإسرائيلي، وهو ما تنفيه الشركة بشكل قاطع.
وقال المدعون إن المتهمين الستة كانوا أعضاءً في جماعة “العمل الفلسطيني” المحظورة حاليًا، التي نظمت الاقتحام. ولم يصدر حكم بعد بشأن مسؤولية المتهمين عن تهم الإتلاف الجنائي، ما قد يمهّد لإعادة المحاكمة لاحقًا في هذه التهم.