عرب لندن
قضت محكمة بريطانية، اليوم، بسجن ثلاثة أفراد من عصابة نفذت عملية سطو مسلح في لندن عام 2024، استهدفت متجر مجوهرات في منطقة ريتشموند، وأسفرت عن سرقة ساعات فاخرة تُقدّر قيمتها بنحو 1.1 مليون جنيه إسترليني. وبلغ مجموع الأحكام الصادرة بحق المتهمين 51 عامًا سجنًا.
ووفقاً لموقع صحيفة “ذا ستاندرد" The Standard أدين في القضية كل من مانيكس بيدرو (37 عامًا)، وكايل محمد (40 عامًا)، ومايكل هولمز (34 عامًا)، لدورهم في التخطيط والتنفيذ والمساعدة في التصرف بالمقتنيات المسروقة. وأوضحت النيابة العامة أن عملية السطو استهدفت متجر مجوهرات مستقلًا، جرى خلالها الاستيلاء على نحو 70 ساعة فاخرة، من بينها ساعة من طراز رولكس سكاي دويلر تُقدّر قيمتها بنحو 30 ألف جنيه إسترليني.
وقال ممثل الادعاء، بول غودارد، إن الجريمة خلّفت آثارًا خطيرة على المتضررين، مؤكدًا أن الخسائر لم تقتصر على القيمة المادية للمسروقات، بل امتدت إلى تبعات إنسانية مأساوية طالت أحد موظفي الشركة المستهدفة، الذي تُوفي في اليوم التالي للحادثة، في واقعة لا تزال السلطات تتعامل معها ضمن سياق تداعيات نفسية أعقبت الجريمة.
وبحسب ما عرضته المحكمة، كان بيدرو من بين المنظمين الرئيسيين للعملية وساهم لاحقًا في التصرف بالمقتنيات المسروقة، فيما شارك محمد في تنفيذ عملية السطو، بينما لعب هولمز دور المساندة والانتظار بالقرب من موقع الحادث قبل مغادرة المتورطين المنطقة معًا. وأكد الادعاء أن أياً من الساعات المسروقة لم تكن مؤمّنة.
وأشارت المعطيات إلى أن مالكي المتجر باشروا إجراءات داخلية بعد الواقعة، فيما لا تزال بعض المسروقات غير مستردة حتى الآن. وأكدت النيابة العامة أن الأحكام الصادرة تعكس خطورة الجريمة المنظمة وتأثيرها العميق على الضحايا والأطراف المتضررة.