عرب لندن
أعلنت الحكومة البريطانية عن خطط لحظر التدخين واستخدام السجائر الإلكترونية وأجهزة تسخين التبغ في السيارات التي تقل أطفالاً، ضمن إجراءات تهدف لتوسيع نطاق الأماكن الخالية من التدخين.
وحسب ما ذكرته صحيفة ستاندرد “Standard” سيشمل الحظر أيضاً ساحات لعب الأطفال وخارج المدارس، فيما ستصبح جميع الأماكن الداخلية التي يُحظر فيها التدخين حالياً، مثل أماكن العمل ووسائل النقل العام والمركبات الخاصة التي تقل قاصرين، خالية أيضاً من السجائر الإلكترونية وأجهزة تسخين التبغ.
وقالت وزارة الصحة إن الهدف من هذه الخطوة هو حماية الأطفال والفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية من أضرار التدخين السلبي. وسيظل التدخين واستخدام السجائر الإلكترونية مسموحاً في المنازل والمساحات الخارجية الخاصة، بينما ستُستثنى المساحات الخارجية التابعة لقطاع الضيافة، مثل حدائق الحانات والمطاعم، إضافة إلى المساحات العامة المفتوحة مثل الشواطئ.
وأكد وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينغ أن "أي طفل في ساحة لعب أو مريض في مستشفى لا ينبغي أن يعاني بسبب اختيار شخص آخر للتدخين. التدخين السلبي يزيد من مخاطر أمراض القلب وسرطان الرئة، والوقاية أفضل من العلاج".
وحذر كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا، البروفيسور السير كريس ويتي، من أن التعرض للتدخين السلبي يزيد مخاطر الإصابة بالربو وسوء نتائج الحمل وعدة أنواع من السرطان والسكتة الدماغية وأمراض القلب، مع التأكيد على أن الأطفال والحوامل وأصحاب الحالات الطبية هم الأكثر عرضة للخطر.
وأوضحت وزيرة الأعمال البريطانية كيت ديردن أن المقترحات تهدف لحماية الأطفال والعائلات دون فرض أعباء إضافية على قطاع الضيافة. فيما أعربت المديرة التنفيذية لمؤسسة القلب البريطانية، الدكتورة شارمين غريفيثس، عن دعمها للتشريع، مؤكدة أن "أي طفل لا ينبغي أن يمر عبر سحابة من الدخان القاتل في طريقه إلى المدرسة".
كما أعربت منظمة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة عن دعمها لهذه الخطوة، داعية إلى الإسراع في تنفيذها لحماية الفئات الأكثر ضعفاً، ضمن مشروع قانون التبغ والسجائر الإلكترونية الذي يناقشه البرلمان حالياً.