عرب لندن

تواجه وزيرة الخارجية البريطانية يڤيت كوبر ضغوطًا من أكثر من 40 عضوًا في مجلس اللوردات للمطالبة باستقالة فرانتشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية، بعد تصريحات وصفت فيها إسرائيل بأنها "العدو المشترك للإنسانية".

 وانتقدت ألبانيزي ما وصفته بتواطؤ المجتمع الدولي في حرب إسرائيل على غزة، متهمة الحكومات ووسائل الإعلام الغربية بتمكين "الإبادة الجماعية"، لكنها نفت أنها كانت تقصد إسرائيل نفسها بهذا الوصف.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارتو أنه سيطالب باستقالتها في اجتماع مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في 23 فبراير، ووقّع أعضاء مجلس اللوردات رسالة لحث كوبر على دعم هذا الطلب.

وأشار الموقعون إلى أن تصريحات ألبانيزي تشكك في حيادها، مستذكرين سجلها في انتهاك معايير الحياد، بما في ذلك مقارنات بالهولوكوست، ووصف غزة بـ"معسكر اعتقال"، والترويج لمزاعم عن تأثير يهودي مفرط، ودعوات لإخراج إسرائيل من الأمم المتحدة.

وشملت قائمة الموقعين شخصيات سياسية وقانونية بارزة من مختلف الأطراف، مثل لورد أوستين، ولورد والني، ولورد بيكلز، ولورد بولاك، ولورد بانيك، ولورد مكنايكل، مؤكدين ضرورة الحفاظ على حياد المملكة المتحدة في المؤسسات الدولية ومنع الخطاب التحريضي داخل الأمم المتحدة، خاصة في ظل تصاعد معاداة السامية.

وتأتي هذه الأزمة بعد أن أظهرت بيانات مؤسسة Community Security Trust ارتفاع الحوادث المعادية للسامية في بريطانيا، حيث سجلت 3,700 حادثة في 2025، بزيادة 4% عن العام السابق، مع زيادة ملحوظة بعد الهجوم على كنيس في مانشستر الذي أسفر عن مقتل مصلين في الثاني من أكتوبر.

ويذكر أن ألبانيزي، المحامية الإيطالية لحقوق الإنسان، تشغل منصب المقررة الخاصة منذ 2022، وقد فُرضت عليها عقوبات أمريكية في 2025 بتهمة "الترويج للمعاداة الصريحة للسامية".

السابق "فلسطين أكشن" تفوز بتحدٍ قانوني ضد حظرها كمنظمة إرهابية
التالي أكثر من 1.4 مليون موظف في NHS يحصلون على زيادة 3.3% ابتداءً من أبريل