عرب لندن
طلب عضوا الكونغرس الأمريكي روبرت غارسيا سوهـاس سوبرامانيام من السياسي البريطاني بيتر ماندلسون المثول أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي للإدلاء بشهادته حول علاقته بالممول المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، ضمن التحقيقات الجارية بشأن أنشطة إبستين وشركائه.
وحسب ما ذكرته صحيفة الغارديان “The Guardian” في رسالة رسمية، قال النائبان إن ماندلسون، رغم عدم توليه حالياً أي منصب رسمي بعد مغادرته السفارة البريطانية في واشنطن واستقالته من مجلس اللوردات، كانت تربطه بإبستين علاقات اجتماعية وتجارية واسعة، وقد يمتلك معلومات مهمة تتعلق بالقضية.
وطالباه بإجراء مقابلة مسجلة مع موظفي اللجنة بشأن جرائم إبستين والمتورطين معه، مانحين إياه مهلة حتى نهاية الشهر للرد.
وأشار المشرعان إلى ورود اسم ماندلسون في نحو 3.5 مليون صفحة من الملفات التي كُشف عنها أخيراً، إضافة إلى ظهوره في صور تجمعه بإبستين.
في موازاة ذلك، يخضع ماندلسون لتحقيق في بريطانيا تقوده شرطة العاصمة، على خلفية مزاعم إساءة استخدام المنصب العام، بعد اتهامه بنقل معلومات حساسة للسوق إلى إبستين خلال توليه منصب وزير الأعمال في حكومة غوردون براون عام 2009.
وأكدت الشرطة أنها داهمت عقارين مرتبطين به ضمن التحقيق، بينما ينفي ماندلسون ارتكاب أي مخالفات جنائية.
وكان غارسيا وسوبراامانيام قد تقدما بطلب مماثل العام الماضي إلى أندرو ماونتباتن-وندسور للإدلاء بشهادته، إلا أنه نفى أي مخالفات ولم يستجب لطلب مقابلة في نوفمبر، ما دفع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى القول إن من يملك معلومات ذات صلة ينبغي أن يقدمها.
ويُذكر أن ماندلسون استقال مطلع هذا الشهر من مجلس اللوردات وتخلى عن عضويته في حزب العمال بسبب صلاته بإبستين، كما أُقيل من منصبه سفيراً لدى الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي على خلفية تلك العلاقات.