عرب لندن 

أصدرت محكمة غلوستر كراون حكمًا بسجن الشابة ليبرتي ميتشل لمدة ست سنوات وثمانية أشهر بعد إدانتها بالتسبب في وفاة شخصين وإصابة آخرين بجروح خطيرة، إثر قيادتها بسرعة 154 كيلومترًا في الساعة في منطقة محددة بـ97 كيلومترًا فقط، وذلك بعد أقل من شهر على اجتيازها اختبار القيادة.

وحسب ما ذكرته صحيفة ميترو “Metro” وقع الحادث في ديسمبر 2022 على طريق B4425 قرب قرية ألدزورث في مقاطعة غلوسترشير، عندما حاولت ميتشل تجاوز ثلاث سيارات دفعة واحدة بسيارتها الصغيرة، قبل أن تتراجع عن المناورة وتصطدم بسيارة أجرة يقودها أوكتافيان كودريانو، ما أدى إلى وفاته ووفاة راكبته المعلمة مويرا ويلان، التي كانت في طريقها لحضور حفل زفاف.

وأصيب آخرون بجروح شديدة شملت كسورًا في الورك والأضلاع، وجروحًا بالغة في البطن، وعظامًا مهشمة اخترقت الجلد.

وُجهت إلى ميتشل تهمتان بالتسبب في الوفاة بسبب القيادة الخطرة، وثلاث تهم بالتسبب بإصابات خطيرة، بالإضافة إلى تهمتين بالتسبب في الوفاة أثناء القيادة من دون تأمين يغطي استخدام السيارة للعمل. وكانت المتهمة، التي كانت تعمل منظفة متنقلة بين منازل ريفية للعطلات، قد أقرت بالذنب في جميع التهم.

وخلال جلسة النطق بالحكم، انهارت ميتشل، البالغة الآن 21 عامًا، بالبكاء في قفص الاتهام.

وقالت نيكولا كوبر، إحدى ركاب سيارة الأجرة: "كان الحادث صادمًا، وشعرت وكأن لحظة الاصطدام لا تنتهي. أعيش بشعور الذنب لفقدان صديقتي المقربة مويرا، التي كانت تجلس بجانبي مباشرة. أفكر ليلاً في ماذا لو…".

بدورها، قالت كاتي-لويز ويلان، شقيقة الضحية: "كان أمامها الكثير لتعيشه، لكن الفرصة سُرقت منها، ونحن محطمون. لا أصدق أنها لم تعد معنا. كأن ضوء العالم خفت ولن نتمكن من إعادته. أكثر ما يلاحقني أن أختي توفيت بطريقة عنيفة، وأنا محطمة لأن أختي الجميلة والبريئة تعرضت لذلك".

ودافع محامي الدفاع سايمون ستيرلينغ بأن ما حدث كان نتيجة "قلة خبرة لا استهتار"، مشيرًا إلى أن موكلته لم تدرك خطورة المناورة بسبب حداثة تجربتها في القيادة.

لكن القاضي لو أوضح أن المتهمة كانت تحمل رخصة قيادة كاملة منذ أقل من ثلاثة أسابيع عند وقوع الحادث، واصفًا تصرفاتها بأنها "تهور ومراهقة غير ناضجة، معتقدة أنها غير معرضة للأذى وقادرة على فعل ما تشاء"، مؤكداً أن حياة الضحايا وعائلاتهم "تغيرت بشكل لا رجعة فيه".

وسيتمكن ميتشل من التقدم للإفراج المشروط بعد قضاء نصف مدة العقوبة في السجن.

السابق بريطانيا تنشر سفنًا حربية في القطب الشمالي لمواجهة التهديد الروسي
التالي بعد مغادرته حزب الإصلاح نائب بريطاني يطلق حزباً جديداً باسم 'Restore Britain'