أدانت سفارة دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة ما وصفته بالضغوط الرامية إلى تقييد استخدام مصطلح "فلسطين" داخل قاعات العرض في المتحف البريطاني، محذّرة من تداعيات ذلك على الخطاب الثقافي والتاريخي.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، في بيان الاثنين، عن السفارة أنها تتابع بقلق تقارير تُفيد بتعرّض المتحف البريطاني لضغوط لإزالة مصطلح "فلسطين" أو التشكيك في استخدامه، مؤكدة أن تصوير الاسم كمثار جدل "يساهم في ترسيخ مناخ أوسع من إنكار الوجود الفلسطيني".
وأضاف البيان أن هذه المحاولات تأتي في وقت “يواجه فيه الشعب الفلسطيني في غزة حرب إبادة مستمرة، فيما يتعرض الفلسطينيون في الضفة الغربية لسياسات تطهير عرقي وضم وعنف ترعاه الدولة”، بحسب نص البيان.
ونقل البيان عن سفير دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة، حسام زملط، قوله: “يجب ألا تتحول المؤسسات الثقافية إلى ساحات للحملات السياسية. فلسطين موجودة، ولطالما كانت موجودة، وستبقى كذلك”.
وأشارت السفارة إلى أنها تواصلت مع إدارة المتحف البريطاني ومع مسؤولين بريطانيين معنيين لبحث هذه المسألة، مؤكدة أهمية الحفاظ على الاستقلالية العلمية والإدارية للمؤسسات الثقافية، وضمان عدم خضوعها لأي ضغوط سياسية.
وختمت السفارة بيانها بالتأكيد على أنها ستطلع الجهات المعنية والرأي العام على أي مستجدات فور اتضاح الصورة بشكل كامل.