عرب لندن
حضر الملك عرضًا لأسبوع الموضة في لندن، مؤكدًا التزامه بـ"الواجب والخدمة"، بعد ساعات من اعتقال شقيقه، الأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور، على خلفية اتهامات تتعلق بصداقته مع جيفري إبستين.
ووفقًا لموقع صحيفة “ستاندرد” The Standard، تبادل الأمير تشارلز الدعابات والضحكات مع مصممة الأزياء ستيلا مكارتني خلال عرض مجموعتها للأزياء المستدامة، وأظهر ارتياحًا أثناء لقاء المبدعين في منصات عرض ملابسهم. وقد استقبلت مكارتني الملك بقبلة، وتحدثت معه عن والدها، عضو فرقة البيتلز السابق السير بول مكارتني، مازحةً: "إنه بخير، عليكما قضاء بعض الوقت معًا".
وصرح الملك في وقت سابق: "يجب أن يأخذ القانون مجراه"، مؤكدًا أن العائلة المالكة "ستواصل أداء واجبها وخدمتها لكم جميعًا". ويحظى تشارلز بدعم الأمير ويليام وكيت في مساعيه لتجاوز الأزمة المتعلقة بصداقته مع إبستين، المتهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال.
ووسط حضور مفاجئ للجمهور في وسط لندن، استقبل المتفرجون الملك في سيارة ليموزين رسمية، ما أثار صيحات وهتافات وتعابير دهشة عند وصوله. واهتم الملك بتفاصيل ابتكارات مكارتني، بما في ذلك الريشة النباتية المستخدمة في تزيين الفساتين، وقدم لها وشاحًا تزامنًا مع التقاط صورة إعلامية جماعية. وأعلنت المصممة لاحقًا عن تعيينها سفيرة لمبادرة أسواق الملك المستدامة، التي أسسها تشارلز عام ٢٠٢٠.
ووفقًا لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة إيبسوس بين 13 و16 فبراير، شهدت شعبية أفراد العائلة المالكة تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفضت شعبية الأمير ويليام إلى 63%، وكيت إلى 62%، وآن إلى 53%، وتشارلز إلى 48%، بينما بلغ تأييد الأمير أندرو 5% فقط.
ووسط هذا السياق، حضر الملك الصف الأمامي لعرض المصممة البريطانية النيجيرية تولو كوكر، بينما استمر الأمير أندرو في خضوعه للتحقيق من قبل الشرطة للاشتباه في مخالفات تتعلق بمنصبه العام.