عرب لندن
فرض مجلس شمال يوركشاير غرامة قدرها 2,785.50 جنيهًا إسترلينيًا على رجل أعمال في سكاربورو، بعد أن قام بتعليق عشرات الأعلام البريطانية على أعمدة الإنارة في أنحاء المدينة
ووفقاً لما ذكر موقع صحيفة "ميرور" Mirror أن ويل هايلت، البالغ من العمر 43 عامًا، أوضح أنه كان يسعى فقط إلى "رفع معنويات الناس" عبر تعليق أعلام الاتحاد والقديس جورج في الشوارع، إلا أنه تلقى بعد أسابيع فاتورة لتغطية تكاليف إزالة الأعلام من قبل عمال المجلس.
وذكر المجلس في رسالة أرسلها إلى هايلت أن 64 علمًا أُزيلت لأنها "يُعتقد أنها ملك لك"، وأن استعادتها ستكلف 36.27 جنيهًا إسترلينيًا للعلم الواحد بالإضافة إلى ضريبة القيمة المضافة.
وقال هايلت: "شعرت بالاستياء من المجلس. اقترحت التبرع بالأعلام لجمعية خيرية تُعنى بالمحاربين القدامى، وقد وافقوا على ذلك. كنت أرغب فقط في رسم البسمة على وجوه الناس ورفع الروح المعنوية للمجتمع المحلي".
ويُدير هايلت شركته لتنظيف الواجهات الخارجية وصيانة المباني الشاهقة منذ 11 عامًا، وأشار إلى أنه كان يتابع المراسلات مع المجلس قبل أن يتلقى الفاتورة. وأضاف: "طلب مني المجلس التوقف عن تعليق أي شيء على أعمدة الإنارة التابعة لهم. فقلت في نفسي، ما المشكلة؟"
من جهته، شدد مجلس شمال يوركشاير على أن تعليق الأعلام دون إذن يُعد مخالفة قانونية، كما قد يشكل خطرًا على السلامة العامة، مشيرًا إلى تلقي شكاوى بشأن المظهر العام للأعلام.
وتأتي هذه الواقعة بعد انتشار ظاهرة تعليق أعلام إنجلترا في شوارع عدة مدن، بما في ذلك مشروع مجموعة "محاربو ويولي" في ويولي كاسل قرب برمنغهام، التي جمعت عبر صفحة جمع تبرعات أكثر من 20 ألف جنيه إسترليني لشراء الأعلام والأعمدة وأربطة الكابلات، بهدف "إظهار الفخر بتاريخ وإنجازات البلاد".
وانقسمت ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي، بين من رأى في هذه المبادرة "إسعاد الناس وتعزيز الفخر الوطني"، وبين من اعتبرها تصرفات غير مسؤولة، مؤكدين أن تعليق الأعلام يجب أن يتم ضمن القواعد القانونية المعمول بها.