عرب لندن

اكتشف أب بريطاني يبلغ من العمر 30 عامًا، بعد ثلاث سنوات من علاقة جدية وتربية ابنه البالغ عامين، أن الطفل ليس ابنه البيولوجي، مما تركه في حيرة حول كيفية التعامل مع الموقف.

وحسب ما ذكرته صحيفة ميرور “Mirror” قال الأب في رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي: “كنت أواعد صديقتي منذ ثلاث سنوات، ونربي ابننا معًا. أخبرتني بأنها حامل في وقت مبكر من علاقتنا وكنت أظن أن الطفل لي، لكن ملامحه مختلفة تمامًا عني. لدي شعر بني وعينان خضراوان، وهو أشقر وذو عينين زرقاوين.”

وأضاف: "رغم أن الصفات الوراثية موجودة في العائلتين، شعرت ببعض الشك فأجريت اختبار الأبوة سرًا، وأظهرت النتائج أنني لست الأب البيولوجي. رغم صدمتي، قررت الاستمرار في تربيته لأنني كنت موجودًا معه منذ قبل ولادته وحتى الآن."

وأوضح الأب أن دخله كافٍ لتوفير حياة مريحة له ولابنه ولصديقته، لكنه لا يزال مترددًا بشأن معرفة ما إذا كانت صديقته على علم بحقيقة الأبوة أم لا.

وحظيت مشاركته بتفاعل واسع، حيث قدم بعض القراء نصائح بضرورة إخبار الأم للحفاظ على الشفافية وللأمور الصحية المحتملة، بينما انتقد آخرون موقف الأم واعتبروا فرضها لطفل رجل آخر دون موافقته تصرفًا غير أخلاقي.

وأضاف الأب في تحديث لاحق: "أخطط لإخبار ابني عندما يكبر بما يكفي، من أجل أي قضايا صحية محتملة، وسيكون القرار له إذا أراد البحث عن الأب البيولوجي."

السابق بريطانيا تطلق نظامًا جديدًا للحدود: تصريح سفر إلكتروني إلزامي للزوار!!
التالي دراسة صادمة: أكثر من 800 ألف منزل ببريطانيا مهدد بالفيضانات بحلول 2080!