أعلن الإعلامي البريطاني بيرس مورغان أن محامية مناصرة لإسرائيل شرعت في مقاضاته بتهمة التشهير، وذلك على خلفية مقابلة أجراها معها ضمن برنامجه الشهير على "يوتيوب".
تعود جذور القضية إلى يونيو 2025، حين استضاف مورغان في برنامجه "Piers Morgan Uncensored" المحامية ناتاشا هاوسدورف، المدير القانوني لمجموعة "محامون بريطانيون من أجل إسرائيل".
وخلال اللقاء، شكك مورغان في صحة تصريحات هاوسدورف التي زعمت فيها أن "كل منزل ثانٍ" واجهته القوات الإسرائيلية في رفح كان يمثل "بنية تحتية إرهابية" لحماس. ورد مورغان عليها بحدة قائلاً: "لن آخذ بكلامكِ على محمل الجد بالتأكيد؛ يبدو لي هذا كالكثير من الكلام التافه والقديم مجدداً".
وفي بيان نشره عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أكد مورغان ترحيبه بهذه الدعوى، معتبراً إياها فرصة لاختبار ادعاءات هاوسدورف أمام القضاء. وأضاف:
اختبار الأدلة: يرى مورغان في المحكمة فرصة لمساءلة الدفاع عن مزاعم الحكومة الإسرائيلية بشأن أفعالها في غزة.
التعتيم الإعلامي: أشار إلى أن هذه المواجهة القانونية تكتسب أهمية خاصة في ظل استمرار منع الصحفيين من تقديم تقاريرهم بحرية من داخل القطاع.
ويذكر أن مورغان واجه انتقادات في بداية الحرب لتبنيه مواقف داعمة لإسرائيل، إلا أنه ومع استمرار الحرب وتزايد حدة العمليات في غزة، لوحظ تحول في نبرة مورغان؛ ففي مواجهة حادة مع السفيرة الإسرائيلية في لندن، "تسيبي حوتوفيلي"، في مايو الماضي، قال لها بوضوح: "لا تعاملونا كأغبياء، حكومتكم لديها ما تخفيه في غزة".