عرب لندن
تتجه الأنظار في المملكة المتحدة إلى نتائج الانتخابات المحلية التي تُعد الأكبر منذ سنوات، حيث يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في 7 مايو لاختيار ممثليهم في 136 مجلسًا محليًا في إنجلترا، إلى جانب ستة رؤساء بلديات، في اختبار انتخابي واسع للأحزاب السياسية.
ووفقًا لصحيفة “الإندبندنت” The Independent، تشهد الانتخابات تنافسًا واسعًا بين نحو 25 ألف مرشح على أكثر من 5 آلاف مقعد، بمشاركة كبيرة من الأحزاب الرئيسية والصغيرة. ويشارك حزب الإصلاح البريطاني بنحو 4,800 مرشح، يليه حزب الخضر بنحو 4,500 مرشح، فيما يدفع الديمقراطيون الليبراليون بأقل من 4,000 مرشح، إلى جانب آلاف المرشحين من حزبي العمال والمحافظين ومستقلين.
ويخوض حزب العمال الانتخابات للدفاع عن نحو 2,500 مقعد، في حين يدافع المحافظون عن 1,236 مقعدًا، والديمقراطيون الليبراليون عن 706 مقاعد، والخضر عن 194 مقعدًا، وسط توقعات بأن تشكل النتائج اختبارًا مهمًا لحكومة السير كير ستارمر.
ومن المقرر أن تُفتح مراكز الاقتراع من الساعة السابعة صباحًا حتى العاشرة مساءً يوم 7 مايو، على أن تبدأ النتائج الأولية بالصدور خلال ساعات من إغلاق الصناديق، بينما يُتوقع إعلان النتائج النهائية لمعظم المجالس بحلول مساء السبت 9 مايو.
وفي ما يتعلق برئاسة البلديات، تُجرى الانتخابات في عدد من المناطق، من بينها كرويدون وهاكني وليويشام ونيوهام وتاور هامليتس وواتفورد، على أن تُعلن النتائج تباعًا يوم الجمعة 8 مايو، بدءًا من ظهيرة اليوم وحتى المساء.
كما تشهد اليوم ذاته انتخابات البرلمانين الويلزي والاسكتلندي، مع توقعات بإعلان النتائج بشكل تدريجي على مدار اليوم، حيث تختلف مواعيد الفرز بحسب الدوائر الانتخابية.
وتُعد هذه الجولة الانتخابية من أكبر الاختبارات السياسية المحلية في إنجلترا منذ ثلاث سنوات، وسط تنافس محتدم بين الأحزاب على مستوى المجالس المحلية والبلديات، في مؤشر على المزاج السياسي العام في البلاد.