لندن – عرب لندن
أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمرأمام أعضاء حكومته أنه سيواصل “التركيز على الحكم”، نافياً عملياً اقتراب إطلاق سباق على زعامة حزب العمال، رغم تصاعد الضغوط الداخلية المطالبة بتنحيه.
وتأتي تصريحات ستارمر في وقت دخلت فيه أزمة القيادة داخل الحزب مرحلة أكثر خطورة، وسط استقالات وتحركات داخلية وصفها مراقبون بأنها تشبه اللحظات الأخيرة التي سبقت سقوط رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون.
وشهدت حكومة ستارمر استقالة أول وزير من الحكومة، فيما انضم 77 نائباً من حزب العمال إلى دعوات تطالب رئيس الوزراء إما بالاستقالة الفورية أو الإعلان عن جدول زمني لمغادرة منصبه.
وبحسب مراقبين سياسيين، يقف ستارمر حالياً على حافة أخطر أزمة تواجهه منذ وصوله إلى رئاسة الحكومة، مع تصاعد التمرد داخل الحزب وظهور انقسامات داخل مجلس الوزراء بشأن مستقبله السياسي.
وذكرت صحيفة التايمز أن وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمودووزراء آخرين طلبوا من ستارمر النظر في وضع جدول زمني للتنحي، مشيرة إلى أن محمود كانت واحدة من ثلاثة وزراء على الأقل طرحوا فكرة استقالته خلال مناقشات داخلية.
وفي مؤشر إضافي على عمق الأزمة، أجرى مكتب رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت تغييرات شملت ستة مساعدين وزاريين بعد استقالتهم مساء الاثنين، وهم يمثلون أدنى مستوى في الهيكل الحكومي.
وتزايدت الضغوط على ستارمر عقب الأداء الانتخابي الضعيف لحزب العمال في الانتخابات المحلية الأخيرة، إلا أن رئيس الوزراء تعهد بمواصلة المعركة السياسية وإثبات خطأ “المشككين”، مؤكداً أنه “لن ينسحب”.