عرب لندن

أعلنت السلطات الصحية البريطانية نقل عشرة أشخاص من جزيرتي سانت هيلينا وأسنشن الواقعتين في جنوب المحيط الأطلسي إلى المملكة المتحدة، من أجل الخضوع للعزل الصحي الاحترازي، عقب مخالطتهم ركاباً مصابين بفيروس «هانتا» على متن السفينة السياحية MV Hondius..

وأكدت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن المجموعة لا تظهر عليها أعراض حالياً، إلا أن قرار الإجلاء جاء لضمان حصولهم على رعاية طبية متخصصة داخل شبكة الأمراض المعدية عالية الخطورة التابعة لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، في حال تطورت أي إصابات لاحقاً.

وتأتي الخطوة بالتزامن مع استعداد 20 بريطانياً، إضافة إلى مقيم ألماني وآخر ياباني، لمغادرة العزل في مستشفى «آرو بارك» شمال غربي إنجلترا، بعد نقلهم من السفينة التي رست في ميناء تينيريفي الإسباني إثر تفشي العدوى على متنها.

وذكرت السلطات الصحية أن الركاب سيواصلون فترة مراقبة وعزل تمتد إلى 42 يوماً، مع السماح لبعضهم بإكمال العزل في منازلهم تحت إشراف يومي من فرق الحماية الصحية.

وكانت حكومة جزيرة أسنشن قد أوضحت في وقت سابق أن عدداً من المسافرين الموجودين حالياً في سانت هيلينا صُنّفوا ضمن الفئات الأعلى خطراً بسبب وجودهم على متن السفينة خلال الرحلة، مؤكدة أن احتمالات الإصابة لا تزال منخفضة، لكن خبراء بريطانيين أوصوا بـ«النقل الوقائي» إلى المملكة المتحدة.

من جهته، كشف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن بعض الركاب كانوا على وشك «الانهيار النفسي» بعد أسابيع من البقاء عالقين على متن السفينة، معتبراً أن إجبارهم على مواصلة الحجر البحري كان سيعد «تصرفاً غير إنساني».

 

التالي بريطانيا: دعوات لتطبيق نظام الأربعة أيام عمل فقط لمواجهة ظاهرة السمنة