عرب لندن 

قالت الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي بأنها فخورة جدا بشقيقتها التي اعتُقلت في وقت سابق من يوم أمس الاثنين على متن أسطول "التضامن العالمي" المتجه إلى غزة .

وكانت الشقيقة، الطبيبة مارغريت كونولي، واحدة من ستة مواطنين أيرلنديين على الأقل اعتُقلوا على متن الأسطول، وفقاً للمتحدثة الأيرلندية باسم منظمة الإغاثة المؤيدة للفلسطينيين.

 

وقالة الرئيسة كونولي، في تصريح لها عقب زيارة الملك تشارلز في قصر باكنغهام بلندن: "أنا فخور جداً بأختي، لكنني قلق عليها أيضاً. لقد كنت مشغولة اليوم ولم تتح لي الفرصة للحصول على تفاصيل عنها وعن زملائها على متن السفينة".

وأعلنت رئيسة إيرلندا رسميا، اعتقال شقيقتها الطبيبة مارغريت كونولي من قبل القوات الإسرائيلية، خلال مشاركتها في "أسطول الصمود العالمي" المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة.
الاعتراض.
وتعمل مارغريت كونولي كطبيبة عامة في إيرلندا، وهي ناشطة قديمة في حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وفي عام 2024، أغلقت إسرائيل سفارتها في دبلن احتجاجًا على قرار أيرلندا الاعتراف بدولة فلسطينية واتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة. وقد انتُخبت كونولي، السياسية الاشتراكية المستقلة لهذا المنصب في أكتوبر/تشرين الأول.

وقالت مارغريت، وهي تحمل جواز سفرها الأيرلندي وترتدي قميصًا عليه خريطة أيرلندا: "إذا كنتم تشاهدون هذا الفيديو، فهذا يعني أنني اختُطفت من قاربي في أسطول الحرية على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأنا الآن محتجزة بشكل غير قانوني في سجن إسرائيلي".

وأضافت في الفيديو: "إن نضال فلسطين هو البوصلة الأخلاقية لعصرنا. إنه ما يجعلنا بشرًا. الفلسطينيون سينقذون إنسانيتنا.

وسيطرت البحرية الإسرائيلية على 28 سفينة من أسطول الحرية في منطقة قبرص. انطلق الأسطول يوم الخميس من مدينة مرمريس الساحلية في تركيا، وكما في الأسطول السابق، قررت إسرائيل هذه المرة أيضاً إيقاف جزء كبير من السفن على بعد مئات الكيلومترات من سواحل قطاع غزة.

ونُقل النشطاء الذين تم اعتقالهم إلى سفينة مزودة بـ"سجن عائم"، ومن هناك سيتم نقلهم إلى أسدود. شارك في الأسطول نحو 50 سفينة ونحو 500 ناشط.

التالي بعضها في الإمارات وسيريلانكا..تحقيق يكشف شبكات تنتج فيديوهات معادية للمهاجرين في بريطانيا