لندن- عرب لندن 

قالت الشرطة البريطانية إن الرجال الخمسة الذين اعتُقلوا للاشتباه في ارتكابهم جرائم إرهابية قرب قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد هم مواطنون بريطانيون في العشرينات من العمر، ويقيمون في لندن، فيما نفت السفارة الإيرانية في بريطانيا أي صلة لطهران بالحادث.

وأُلقي القبض على الرجال صباح الأحد بموجب قانون المتفجرات، للاشتباه كذلك في الإعداد لعمل إرهابي، بعد العثور على ثلاث شاحنات قرب القاعدة العسكرية في مقاطعة غلوسترشير.

وقالت شرطة مكافحة الإرهاب إنها تدرك حجم التكهنات بشأن دوافع الحادث، وكذلك التساؤلات الجيوسياسية التي أثيرت حوله، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية.

وجاء نفي السفارة الإيرانية في لندن في ظل تكهنات بشأن احتمال وجود صلة بين الواقعة وإيران، خصوصاً أن قاعدة فيرفورد تُستخدم من جانب الجيش الأميركي.

وكانت مزارعة محلية قد اتصلت بالرقم 999 خلال الساعات الأولى من صباح الأحد بعدما شاهدت مجموعة كبيرة من الرجال الملثمين قرب ثلاث شاحنات بيضاء، وقالت لاحقاً إنها تعتقد أنها أحبطت ما كانوا يخططون له.

لكن وزير الدفاع ويس ستريتنج قال إن المزارعة لم تكن تملك سوى "صورة جزئية" لما كان يجري، رافضاً التكهن بشأن وجود صلة إيرانية بالحادث.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال إن السلطات الأميركية كانت تراقب الرجال الخمسة "منذ وقت طويل" قبل اعتقالهم.

وفي وقت سابق، أفاد سكان في المنطقة بأن الإجراءات الأمنية حول القاعدة شهدت تشديداً ملحوظاً خلال الفترة التي سبقت الاعتقالات، فيما قال أحد السكان إنه طُلب منه إظهار يديه أمام عناصر أمن أميركيين مسلحين.

وتواصل شرطة مكافحة الإرهاب التحقيق في الواقعة، فيما لم تعلن السلطات حتى الآن تفاصيل بشأن طبيعة الخطر الذي يُعتقد أن الموقوفين كانوا يشكلونه أو الدافع المحتمل وراء وجودهم قرب القاعدة.

التالي مؤتمر حزب العمال.. ماذا وعد بيرنام البريطانيين لمواجهة أزمة المعيشة؟