عرب لندن

أظهر استطلاع جديد أجرته مؤسسة More in Common لصالح صحيفة The Sunday Times أن دعم البريطانيين لخروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي تراجع بشكل كبير، حيث قال 29٪ فقط إنهم سيصوتون لصالح "بريكست" إذا أُعيد الاستفتاء اليوم، مقارنة بـ52٪ في استفتاء 2016.

كما بيّن الاستطلاع أن قرابة نصف المشاركين يؤيدون إجراء استفتاء جديد حول العودة إلى الاتحاد الأوروبي، في تحوُّل واضح بالمواقف بعد أقل من عشر سنوات على نتيجة الاستفتاء الأصلي.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة التليغراف “Telegraph” تُعدّ هذه النتائج مؤشرًا داعمًا لنهج رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي وقّع في مايو اتفاقًا جديدًا مع بروكسل أزال القيود الجمركية على المنتجات الزراعية، مما سهّل حركة التجارة بين الجانبين.

ورغم الترحيب بالاتفاق من قبل أنصار التقارب مع أوروبا، فإنه واجه انتقادات حادة من مؤيدي الخروج، بسبب بنود تمنح الصيادين الأوروبيين حق الوصول إلى المياه البريطانية حتى عام 2038، وتُلزم بريطانيا باتباع معايير الاتحاد الأوروبي الغذائية، ما يُبقيها خاضعة جزئيًّا لقواعد الاتحاد.

كما تضمّن الاتفاق تعهُّدًا ببحث خطة تنقُّل شبابي تسمح لمواطني الاتحاد الأوروبي بالإقامة في بريطانيا ضمن نظام منظم.

ووفق الاستطلاع، ما زال ناخبو المحافظين (52٪) و"حزب الإصلاح" (68٪) الفئتين الوحيدتين اللتين يحتفظ معظم أفرادهما بتأييد الخروج من الاتحاد. وقد هاجم ريتشارد تايس، نائب زعيم "الإصلاح"، الاتفاق الأخير، واصفًا إيّاه بـ"الاستسلام المضاعف"، واتّهم ستارمر بمحاولة "توديع بريكست".

وفي سياق موازٍ، كشف الاستطلاع أن 30٪ من البريطانيين يؤيدون انسحاب المملكة المتحدة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، فيما عبّر 58٪ عن رغبتهم بالبقاء فيها، وهي زيادة بـ8 نقاط عن استطلاع يونيو الماضي. وكان التأييد للانسحاب أعلى بين ناخبي "الإصلاح" بنسبة 68٪.

وكانت كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين، قد أعلنت في يونيو نيتها مراجعة عضوية البلاد في الاتفاقية، مشيرة إلى احتمال الانسحاب منها. لكن وزير الداخلية السابق، السير جيمس كليفرلي، الذي عاد مؤخرًا إلى حكومة الظل، رفض دعم هذه الخطوة، معتبرًا أنها لن تُحدث فرقًا كبيرًا في ملف ترحيل المجرمين الأجانب.

السابق شرطة لندن تهدد باعتقالات جماعية قبيل احتجاجات دعمًا لـ Palestine Action
التالي بريطانيا: السجن لعصابة حاولت تهريب كوكايين بـ18 مليون جنيه عبر قارب مطاطي