عرب لندن
حذّر كبير قضاة التحقيق في ويست يوركشير، مارتن فليمنغ، من أن بطاريات الليثيوم-أيون المباعة عبر الإنترنت دون رقابة تمثل "خطرًا كبيرًا ومتزايدًا على السلامة العامة"، عقب وفاة الشاب محسن جنجوعة (28 عامًا) في حريق بمنزله في برادفورد، يوم 2 ديسمبر/كانون الأول 2023.
وكشف التحقيق أن جنجوعة اشترى البطارية عبر موقع "إيباي" من متجر يُعتقد أن مصدره الصين، وأنها لا تطابق معايير السلامة البريطانية. وبعد أسبوع من تركيبها بديلًا لمحرك دراجته، تركها تشحن طوال الليل في غرفة المعيشة، بينما كان ينام بجوارها.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة الغارديان “The Guardian” أدى "فشل كارثي" في البطارية إلى اشتعال النيران في الدراجة من نوع "كاريرا". وتمكن جنجوع من إنقاذ والدته وابنه، لكنه توفي بعد أن عاد إلى المنزل محاولًا إنقاذ شقيقه، الذي كان قد تمكن بالفعل من القفز إلى الخارج.
وأكد تقرير التحقيق أن الوفاة نتجت عن استنشاق دخان الحريق، مرجحًا أن البطارية غير المطابقة للمواصفات كانت السبب المباشر للحادث.
ودعا القاضي مكتب سلامة المنتجات والمعايير إلى فرض رقابة أشد على مبيعات البطاريات عبر الإنترنت، خاصة المستخدمة في تحويل الدراجات إلى كهربائية، وإطلاق حملات توعية بمخاطرها، محذرًا من تزايد حرائق سببها منتجات رديئة تُباع عبر منصات تتنصل من مسؤولية سلامة السلع المعروضة.
ومن المقرر أن يرد المكتب على التقرير في سبتمبر/أيلول المقبل.