عرب لندن
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية إرسال قائد عسكري كبير وعدد محدود من الجنود إلى إسرائيل للمشاركة في جهود مراقبة وقف إطلاق النار في غزة، ضمن مهمة تقودها الولايات المتحدة.
وحسب ما ذكرته صحيفة الإندبندنت “Independent” قال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، خلال لقاء مع رجال أعمال في لندن، إن "عددًا صغيرًا من ضباط التخطيط البريطانيين" انضموا إلى مركز التنسيق المدني العسكري (CMCC)، من بينهم ضابط برتبة فريق سيتولى منصب نائب القائد.
وأضاف: “لدينا خبرات ومهارات متخصصة نساهم بها، ولن نقود المهمة، لكننا سنلعب دورًا فعالًا.” "استجابةً لطلب أمريكي، وضعنا ضابطًا برتبة فريق كنائب قائد في المركز المدني العسكري لتقديم خبرتنا ومهاراتنا حيثما نستطيع."
وأشارت وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن واشنطن ستوفر نحو 200 جندي لدعم المركز، دون نشرهم فعليًا داخل غزة، فيما تُجري محادثات مع دول أخرى، بينها إندونيسيا والإمارات ومصر وقطر وتركيا وأذربيجان، للمشاركة في هذه الجهود.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية “إن هذه الخطوة تأتي وسط مخاوف من انهيار الهدنة بعد سلسلة غارات نفذها الجيش الإسرائيلي على غزة نهاية الأسبوع الماضي، ما أسفر عن استشهاد عشرات المدنيين”.
وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، استئناف الهدنة، محذرًا حركة حماس من "عواقب سريعة وغاضبة ووحشية" في حال عدم الالتزام، وشكر الدول المشاركة في مراقبة وقف إطلاق النار.
ووصل نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إلى إسرائيل في زيارة تستمر يومين، مؤكدًا أن تنفيذ الاتفاق يسير "أفضل من المتوقع"، ومشيدًا بتعاون الحكومة الإسرائيلية. ودعا إلى "قليل من الصبر" بشأن إعادة جثامين الرهائن الذين قتلوا، مشيرًا إلى صعوبة تحديد مكانهم.
وأعلنت إسرائيل مساء الثلاثاء استلام جثماني رهينتين جديدتين من حركة حماس، ليصل عدد الجثامين التي أعيدت إلى 15 من أصل 28، فيما لا تزال 13 جثة في غزة.
ويتوقع أن يلتقي فانس خلال زيارته رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وعددًا من المسؤولين، بينما يخطط وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، لزيارة إسرائيل لاحقًا هذا الأسبوع.
وأشار جاريد كوشنر، صهر ترامب وأحد مهندسي اتفاق وقف النار، إلى أن الطرفين ينتقلان من عامين من الحرب الشرسة إلى وضعية أكثر سلمًا، موضحًا أن العملية معقدة وتتطلب وقتًا وصبرًا.