عرب لندن

أعلنت السلطات يوم الأربعاء عن إطلاق سراح رجلين بالخطأ من سجن واندزورث في جنوب لندن، بعد أسابيع قليلة من حادثة مماثلة شملت إطلاق سراح مجرم جنسي مهاجر، ما استدعى عملية بحث استمرت يومين قبل إعادة اعتقاله وإعادته إلى إثيوبيا.

وحسب ما ذكرته إذاعة إل بي سي “LBC” قالت الشرطة إن براهيم قدور-شريف، 24 عامًا، تم إطلاق سراحه بالخطأ الأسبوع الماضي، بينما لم تُبلَّغ شرطة العاصمة بفقدانه إلا ظهر الثلاثاء. 

وقد مثّل قدور-شريف مؤخرًا أمام محكمة وستمنستر الابتدائية في سبتمبر بتهمة عدم الالتزام بمتطلبات المجرمين الجنسيين، وكان يقضي عقوبة بالسجن بتهمة التعدي مع نية السرقة، وله سجل سابق في جرائم جنسية.

وفي تطور آخر، أصدرت شرطة سري نداءً للمساعدة في العثور على ويليام سميث، المعروف باسم بيلي، 35 عامًا، الذي أُطلق سراحه بالخطأ يوم الاثنين 3 نوفمبر. وكان سميث قد حُكم عليه بالسجن 45 شهرًا بتهم متعددة بالاحتيال أمام محكمة كرودون كراون، وظهر أمام المحكمة عبر رابط فيديو مباشر من سجن واندزورث.

ويُوصف سميث بأنه رجل أبيض أصلع، بدون لحية، وكان يرتدي سترة زرقاء داكنة بعلامة نايك، وسروالًا رياضيًا أزرق، وحذاءً رياضيًا أسود. وله صلات بمدينة ووكينغ، لكنه قد يكون في أي مكان داخل مقاطعة سري.

وعلّق نائب رئيس الوزراء ديفيد لامي قائلاً:
"أنا مستاء وغاضب بشدة من إطلاق سراح مجرم أجنبي مطلوب للشرطة بالخطأ. شرطة العاصمة تقود الآن عملية بحث عاجلة، وقد عمل مسؤوليّ على مدار الليل لإعادته إلى السجن. يستحق الضحايا والمجتمع إجابات واضحة، ولهذا أصدرت أقوى إجراءات تحقق وطلبت تحقيقًا مستقلًا تقوده ديم لين أوينز لمعرفة أسباب هذه الأخطاء ومعالجتها."

وأضاف لامي: "الحادث الأخير يكشف عن عيوب أعمق في النظام القضائي. تحقيق ديم لين أوينز سيترك كل حجر مقلوبًا لتحديد هذه المشكلات وإصلاحها، وتحسين التدابير الوقائية وضمان حماية الجمهور."

من جهتها، قالت النائبة عن منطقة توتينغ الدكتورة روزينا ألين-خان: "أشعر بالصدمة لمعرفة أن شخصًا أُطلق سراحه بالخطأ من سجن واندزورث رغم سجل جرمي صادم. السكان المحليون سيشعرون بقلق بالغ، ونحتاج إلى إجابات عاجلة من الحكومة ووزارة العدل حول كيفية السماح بحدوث هذا الخطأ."

وتأتي هذه التطورات بعد دقائق من رفض ديفيد لامي الكشف عن ما إذا تم إطلاق سراح أي متهمين آخرين يسعون للجوء بالخطأ، رغم تكرار السؤال خلال جلسة أسئلة رئيس الوزراء.

السابق شرطة سكوتلاند يارد: 15٪ فقط من مكالمات 999 حالات طوارئ حقيقية
التالي تعليق دراسة ناشط مؤيد لفلسطين في جامعة بريطانية يثير مخاوف من ترحيله إلى مصر