عرب لندن

استعاد عامل السكة الحديد سمير زيتوني، البالغ من العمر 48 عامًا، وعيه بعد أيام من إصابته خلال حادثة الطعن الجماعية التي شهدها قطار دونكاستر–كينغز كروس الأسبوع الماضي. وتحدّث سمير مع زوجته للمرة الأولى منذ نقله إلى المستشفى في كامبريدج.

وبحسب ما ورد في موقع صحيفة “المترو” Metro، استخدم سمير مقلاة من مطبخ عربة الطعام لمحاولة إيقاف المهاجم الذي بدأ هجومه بينما كان القطار في منتصف الطريق إلى العاصمة.

وتوقف السائق بشكل طارئ في هانتينغدون بكامبريدجشير، حيث اقتحمت الشرطة المسلحة القطار وألقت القبض على المهاجم.

وأصبح سمير واحدًا من 11 شخصًا تعرضوا لإصابات في الهجوم. وكشف منظمو حملة GoFundMe لدعم عائلته أنه استعاد وعيه الخميس، وأن حالته مستقرة.

وقالت جيما رويس، التي تنسق حملة التبرعات: "أبلغتنا زوجته بأن سام استفاق لفترة وجيزة وتمكنت من التحدث معه. إنها خطوة إيجابية رغم أن طريق التعافي لا يزال طويلًا. شكرًا لكل من يواصل الدعاء والدعم، فهذا يعني الكثير للعائلة".

وبلغت التبرعات حتى الآن نحو 38 ألف جنيه إسترليني، وأشاد أكثر من 1700 شخص شاركوا بالتبرع بـ“شجاعة” سمير و“ثبات روحه”.

وكان جيران سمير في بيكهام قد وصفوه لصحيفة مترو بأنه رجل “دائم الابتسام”. وقال فرناندو بورتيلا، زميله في العمل: “تصرفاته لا تفاجئني، فهو طيب القلب وشخصية محبوبة في المجتمع. إنه بطل وقدوة للجميع”.

وأكدت الشرطة، بعد مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، أن تصرفات سمير “بطولية بكل معنى الكلمة، وأنقذت بلا شك أرواح الكثيرين”.

ووجّه الادعاء إلى أنتوني ويليامز، البالغ من العمر 32 عامًا والذي لا يقيم في عنوان ثابت، عشر تهم بالشروع في القتل على خلفية عملية الطعن في القطار، إضافة إلى تهمة أخرى بالشروع في القتل في هجوم منفصل وقع في لندن السبت الماضي.
كما يواجه تهمًا تتعلق بالشروع في القتل وحيازة سلاح بعد إصابة رجل بجروح في وجهه خلال هجوم على قطار DLR في محطة بونتون دوك قبيل الساعة الواحدة صباحًا.

السابق غضب واسع بعد رفض رايان إير تعويض ضحية طعنة هانتينغتون بعد تفويت رحلته
التالي تأخيرات حدودية في كنت تهدد استيراد النباتات من الاتحاد الأوروبي