عرب لندن
تصاعدت موجة غضب بين مشجعي نوتنغهام فورست بعد تداول تقارير تفيد بأن شركة رايان إير رفضت تعويض ستيفن كرين، البالغ من العمر 61 عامًا، والذي تعرّض لإصابات خطيرة خلال الهجوم الجماعي على قطار في كامبريدجشير مطلع الشهر الجاري.
وبحسب ما ذكره موقع صحيفة “ذا ستاندرد” كان كرين قد واجه المهاجم المشتبه به مستخدمًا قبضتيه فقط في محاولة لحماية الركاب، فيما فرّ آخرون هربًا من الهجوم الذي يُعد من أكبر حوادث الطعن في تاريخ بريطانيا الحديث.
وأكد في تصريحات سابقة لBBC أنه تلقى طعنات في يده وظهره ورأسه، فيما وصف شهود المشهد بأنه كان مليئًا بالدماء بينما يجول المهاجم بسكين كبير داخل العربة المزدحمة، ما أسفر عن إصابة عشرة أشخاص.
وكان كرين عائدًا من مباراة نوتنغهام فورست ومانشستر يونايتد عندما وقع الهجوم على متن قطار LNER المتجه إلى لندن في الأول من نوفمبر. وكان من المقرر أن يسافر إلى النمسا يوم الأربعاء لمتابعة مباراة فورست ضد شتورم غراتس في الدوري الأوروبي، إلا أن إصاباته منعته من السفر.
وذكر موقع NottinghamLive أن شركة رايان إير رفضت رد قيمة تذكرته، مقترحة عليه بدلًا من ذلك شراء تأمين سفر. وأثار الموقف غضبًا واسعًا بين مشجعي فورست الذين دعوا إلى مقاطعة الشركة، معلنين أنهم لن يسافروا على متن طائراتها بعد الطريقة التي عومل بها كرين.
وكان كرين قد كشف في تصريحات لصحيفة التلغراف تفاصيل اللحظات الأولى للهجوم، قائلًا إن المهاجم سأله: "هل تريد أن تموت؟" قبل أن يطعنه. وأضاف:
"فجأة فُتح باب العربة، وبدأ الناس يصرخون: 'اركضوا، اركضوا، الرجل معه سكين'. تركت العائلات والنساء والشباب يمرون أمامي، ثم احتشدوا في عربة الطعام والحمامات وأغلقوا الأبواب. بعدها واجهته مباشرة عندما أخرج السكين. حاولت لكمه والإمساك بذراعه لكنه أصابني في رأسي."
وتتواصل الدعوات للضغط على الشركة لإعادة النظر في قرارها، بينما تتزايد مطالبات الدعم لكارين الذي ما يزال يتعافى من إصاباته.