عرب لندن

مثل محمد فتحي التبي، البالغ من العمر 24 عامًا، أمام محكمة بول الابتدائية بتهمة اغتصاب امرأة في الثلاثينيات من عمرها في منطقة غابات بالقرب من منتجع دورست الساحلي، في الخامس من نوفمبر 2025.

وبحسب ما ورد في موقع صحيفة “التلغراف” The Telegraph، أُعيد التبي إلى الحبس الاحتياطي على أن تُحال قضيته إلى محكمة بورنموث كراون لجلسة استماع تمهيدية للمحاكمة المقررة في 18 ديسمبر 2025. وصرح روبرت سلامة، المدعي العام، أن التبي وصل إلى المملكة المتحدة في يوليو 2023، لكن طلبه للجوء رُفض في يناير من هذا العام، ما جعل وضعه القانوني غير مستقر.

وقالت سيلينا جودارد، محامية الدفاع، إن المتهم أنكر ارتكاب الجريمة وادعى أن اللقاء الجنسي كان بالتراضي. وأوضحت الشرطة أن الجريمة المزعومة وقعت في منطقة حرجية متفرعة من طريق ماكسويل، وأن الطرفين لم يكونا يعرفان بعضهما البعض.

وكانت شرطة دورست قد تلقت بلاغًا في الساعة 9:18 مساءً يوم 5 نوفمبر 2025 عن اغتصاب امرأة في المنطقة المذكورة، وتم توقيف التبي بعد التحقيق معه. وذكر مفتش المباحث مارك جينكينز أن الدعم يُقدم للمشتكية، وحث الجمهور على الامتناع عن التكهنات أو التعليقات على القضية، خصوصًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد رئيس هيئة القضاة، بول كرومبتون، أن التبي سيظل قيد الحبس الاحتياطي حتى موعد الجلسة في محكمة بورنموث، مشيرًا إلى وجود أسباب قوية للاعتقاد بأنه قد لا يسلم نفسه للاحتجاز، وأن احتمال الحكم عليه بالسجن كبير إذا ثبتت إدانته.

وأشار التبي إلى أنه لم يتمكن من تقديم عنوانه الحالي في بورنموث بسبب انتقاله مؤخرًا.

السابق نائب يستقيل من حزب "حزبكم" بعد خلافات داخلية حول التبرعات
التالي مئات الجمعيات الخيرية البريطانية ترفض إجبار اللاجئين على التطوع وتصفه بأنه استغلالي