عرب لندن

أقرّ أحمد ملاخيل، البالغ من العمر 23 عامًا ومواطن أفغاني، بتهمة اغتصاب فتاة دون سن الثالثة عشرة أمام محكمة وارويك كراون في وارويكشاير، بعد أن أنكر سابقًا خلال جلسة استماع عُقدت في 28 أغسطس/آب اتهامات تتعلق باختطاف طفلة، وثلاث تهم اغتصاب، وتهمتي اعتداء جنسي على الطفلة نفسها.

وذكر موقع صحيفة "الغارديان" The Guardian أن المتهم المشارك، محمد كبير (23 عامًا)، أقرّ بالذنب في تهمة الاغتصاب، بعد أن أنكر سابقًا التهم الموجهة إليه، والتي شملت محاولة اختطاف الطفلة والمساعدة والتحريض على اغتصابها وخنقها عمدًا.

وتمت الاستعانة بمترجمين للغتين الفارسية والباشتو خلال جلسة الاستماع. ولم تُذكر في الجلسة جنسية المتهمين أو وضعهما القانوني فيما يتعلق بالهجرة.

وأمرت القاضية كريستينا مونتغمري كيه سي بحبس الرجلين احتياطيًا حتى جلسة الاستماع المقبلة في 12 ديسمبر/كانون الأول، على أن تُعقد المحاكمة في 26 يناير/كانون الثاني.

وأثارت القضية احتجاجات في نونيتون في أغسطس/آب، حيث خرج متظاهرون في شارع المدينة الرئيسي حاملين صليب القديس جورج وأعلام المملكة المتحدة، في حين ارتدى عدد قليل منهم ملابس تحمل رموزًا نازية. كما شهدت الفعاليات حضور مجموعة مضادة من حركة "انهضوا لمواجهة العنصرية" رافعين لافتات ضد العنصرية واليمين المتطرف.

وفي أعقاب الأحداث، قال جورج فينش، رئيس مجلس مقاطعة وارويكشاير وممثل منظمة "إصلاح المملكة المتحدة"، إن الشرطة "تسترّت" على وضع الرجلين فيما يتعلق بالهجرة، مؤكدًا أنهما طالبا لجوء. لكن رئيس شرطة وارويكشاير نفى ذلك، مشيرًا إلى أن الشرطة تتبع التوجيهات الوطنية في التحقيق مع جميع المتهمين، بغض النظر عن خلفياتهم.

وأوضحت الشرطة لاحقًا أنها عدّلت توجيهاتها لتشجيع الكشف عن عرق وجنسية المتهمين في القضايا البارزة أو الحساسة، بعد دعم من وزيرة الداخلية آنذاك، إيفيت كوبر.

السابق ستارمر يصف فاراج بـ"الضعيف" لفشله في مواجهة العنصرية داخل حزب الإصلاح
التالي عائلات ضحايا كوفيد تطالب بسحب امتيازات بوريس جونسون بعد التحقيق في إدارته للجائحة