سرقة ضخمة في بريستول: اختفاء 600 قطعة أثرية والشرطة تطارد أربعة مشتبهين
عرب لندن
فتحت شرطة آفون وسومرست تحقيقًا واسعًا بعد سرقة أكثر من 600 قطعة أثرية ثمينة من مستودع تابع لمتحف بريستول، في عملية سطو وُصفت بأنها “بالغة الخطورة” على التراث الثقافي. ونشرت الشرطة صورًا لأربعة رجال ترغب في استجوابهم على صلة بالحادث.
وبحسب ما ذكر موقع “الغارديان" وقعت السرقة في مستودع خارج موقع المتحف الرئيسي في طريق كمبرلاند، بين الساعة الواحدة والثانية صباحًا من يوم 25 سبتمبر/أيلول. وتضم المسروقات مجموعة واسعة من المقتنيات ذات القيمة التاريخية والثقافية، تشمل:
مقتنيات عسكرية: ميداليات، شارات، دبابيس.
مجوهرات: قلائد، أساور، خواتم.
قطع فنية وزخرفية: منحوتات عاجية وفضية، تماثيل برونزية.
مقتنيات من التاريخ الطبيعي: عينات جيولوجية.
وقال فيليب ووكر، رئيس قسم الثقافة والصناعات الإبداعية في مجلس بلدية بريستول، إن سرقة هذه القطع تمثل “خسارة مؤلمة” لمجموعة الإمبراطورية البريطانية ودول الكومنولث، مضيفًا: "هذه المجموعة توثّق العلاقة بين بريطانيا والدول التي كانت جزءًا من الإمبراطورية، وتقدم سجلًا مهمًا لحياة من شاركوا في تلك الحقبة التاريخية.”
وأكد ووكر أن الإجراءات الأمنية في المستودع خضعت لتشديد فوري بعد الحادث.
أوصاف الرجال المطلوبين للشرطة
نشرت الشرطة أوصافًا تفصيلية للأربعة:
رجل أبيض متوسط إلى ممتلئ البنية: يرتدي قبعة بيضاء، وسترة سوداء، وبنطالًا فاتحًا، وحذاءً رياضيًا أسود.
رجل أبيض نحيف: بسترة رمادية ذات قلنسوة، وبنطال أسود، وحذاء رياضي أسود.
رجل أبيض يرتدي قبعة خضراء: بسترة سوداء وشورت فاتح، وحذاء رياضي أبيض، ويظهر عليه عرج بسيط في ساقه اليمنى.
وقال المحقق دان بورغان، الضابط المسؤول عن القضية: "سرقة هذا العدد الكبير من القطع ذات القيمة الثقافية الكبيرة تُعد خسارة كبيرة للمدينة. الكثير من هذه القطع كانت تبرعات قيّمة، ونأمل أن يساعدنا الجمهور في الوصول إلى الجناة."
وطالبت الشرطة أي شخص يتعرف على الرجال أو يصادف عرضًا لأي من القطع المسروقة عبر الإنترنت بالاتصال على الرقم 101.
يأتي ذلك بينما شهد سبتمبر/أيلول الماضي حادثة أخرى مشابهة، حيث سُرقت 17 ساعة جيب عتيقة وبندقية تاريخية من متحف ومعرض الفنون التذكاري الملكي ألبرت في إكستر، يُعتقد أنها كانت تُستخدم لحماية عربات البريد في أوائل القرن التاسع عشر.