عرب لندن 

كشف تقرير لمكتب المراجعة الوطنية البريطاني (NAO) أن هدف خفض متوسط وقت الانتظار لاختبارات القيادة في بريطانيا إلى سبعة أسابيع لن يتحقق قبل نوفمبر 2027، بعد أن كان الهدف الأصلي نهاية 2025. وبسبب هذه التأخيرات، لجأ نحو ثلث المتدربين إلى دفع مبالغ تصل إلى 500 جنيه إسترليني لوسطاء لتأمين مواعيد الاختبارات.

وحسب ما ذكرته صحيفة الإندبندنت “Independnet” أوضح التقرير أن وكالة معايير السائقين والمركبات (DVSA) لم تتمكن من تعيين عدد كافٍ من الفاحصين الجدد رغم 19 حملة توظيف، ما أدى إلى عجز عن زيادة عدد المواعيد المتاحة. وتفيد البيانات أن عدد الفاحصين الحاليين زاد فقط بمقدار 83 منذ فبراير 2021، مقابل هدف يبلغ 400 فاحص.

وأكد التقرير أن قيود جائحة كورونا أسهمت في تفاقم الأزمة، إذ لم تُجرَ 1.1 مليون اختبار في السنة المالية 2020/2021، ولا يزال نحو 360 ألف اختبار منها غير محجوز. كما تواجه DVSA صعوبة في تقدير الطلب الفعلي على الاختبارات بسبب استخدام بعض الوسطاء برامج آلية لحجز المواعيد بسرعة.

وسجل المتدربون متوسط وقت انتظار بلغ 22 أسبوعًا في سبتمبر الماضي، مقارنة بخمسة أسابيع قبل الجائحة في فبراير 2020. ولفت التقرير إلى أن معدل ترك الفاحصين للعمل مرتفع بسبب "رواتب غير تنافسية ومخاوف تتعلق بالسلامة".

وقال غاريث ديفيز، رئيس مكتب المراجعة الوطنية: "النظام الحالي لا يعمل بشكل مرضٍ، مع فترات انتظار طويلة واستغلال بعض الوسطاء للمتدربين. تقاريرنا توصي باتخاذ إجراءات عاجلة لاستعادة كفاءة خدمة اختبارات القيادة."

وفي محاولة لمعالجة الأزمة، أعلنت وزيرة النقل هايدي ألكسندر الشهر الماضي عن تعبئة فاحصين من الجيش لإجراء الاختبارات للمدنيين. وتشمل الإجراءات أيضًا مكافحة إعادة بيع المواعيد بأسعار مرتفعة، بحيث يكون الحجز متاحًا للمتدربين فقط، مع السماح بنقل موقع الاختبار إلى أقرب مركز فقط.

السابق الشرطة تحقق في اختفاء نسور نادرة بعد قطع أجهزة تتبعها في بريطانيا
التالي المملكة المتحدة تنفي إلغاء الصفقة التكنولوجية مع الولايات المتحدة