عرب لندن

تأخرت رحلة تابعة لشركة إيزي جيت متجهة من مدينة مالقة الإسبانية إلى مطار غاتويك في لندن لأكثر من 11 ساعة، بعد وفاة راكبة بريطانية مسنة تبلغ من العمر 89 عامًا يوم الخميس.

وبحسب موقع صحيفة “الإندبندت” The Independent كانت الراكبة على متن الرحلة رقم EZY8070 عندما احتاجت إلى مساعدة طبية عاجلة بعد صعودها إلى الطائرة، وهو ما أدى إلى توقف الرحلة وتأجيلها لساعات طويلة. وأكد متحدث باسم الحرس المدني في مالقة أن عناصره استجابوا لبلاغ يتعلق بوفاة السيدة بعد الساعة الحادية عشرة صباحًا بقليل يوم 18 ديسمبر.

وأثار الحادث جدلًا واسعًا بين الركاب، إذ ادعى عدد منهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن السيدة كانت قد فارقت الحياة بالفعل عند صعودها على متن طائرة إيرباص A319 على كرسي متحرك، في حين أوضحت شركة إيزي جيت أن الراكبة احتاجت إلى مساعدة طبية فقط بعد الصعود، ثم توفيت لاحقًا، مؤكدة أنها كانت برفقة اثنين من الأطباء الحاصلين على شهادة لياقة للسفر.

وقالت الراكبة بيترا بودينغتون لصحيفة "ذا صن" The Sun: "كان واضحًا للجميع أنها لم تكن قادرة على الطيران، ولم أكن الوحيدة التي لاحظت ذلك، بل لاحظه جميع من مرّوا بجانبها. حتى من جلسوا أمامي قالوا إنهم رأوا من كانوا معها يرفعون رأسها. وظننا جميعًا أنها فارقت الحياة."

وأفاد شهود عيان بأن الطائرة بدأت بالتحرك نحو المدرج عندما تم إبلاغ طاقم الطائرة بوفاة الراكبة، فعادوا على الفور إلى البوابة.

وكان من المقرر أن تقلع الرحلة من مطار مالقة في الساعة 11:15 صباحًا، لكنها أقلعت في نهاية المطاف الساعة 10:30 مساءً، أي بعد تأخير بلغ نحو 11 ساعة و15 دقيقة.

وفي بيان رسمي، قال متحدث باسم إيزي جيت: "نتقدم بأحر التعازي إلى عائلة وأصدقاء المسافرة التي وافتها المنية، ونقدم لهم الدعم والمساعدة في هذا الوقت العصيب. سُمح لها بالسفر لأنها كانت تحمل شهادة طبية تثبت لياقتها للسفر، وكانت تتلقى الرعاية الطبية اللازمة طوال الرحلة. بعد صعودها إلى الطائرة، احتاجت المسافرة إلى مساعدة طبية، وتوفيت للأسف. إن سلامة ركابنا وطاقمنا هي أولويتنا القصوى، ونرجو من عملائنا تفهم هذه الظروف."

السابق غريتا ثونبرغ تواجه الاعتقال أثناء مظاهرة دعم مضربي الطعام من Palestine Action
التالي الحكومة البريطانية تحذر المجالس المحلية: لا لأسبوع العمل من أربعة أيام