عرب لندن
أعلنت الشرطة البريطانية أنها ستطلب من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) معلومات إضافية حول مزاعم تعرض ضحايا جيفري إبستين للإساءة خلال حفلات مرتبطة بـ"شبكة المتحرشين بالأطفال" في بريطانيا.
وحسب ما ذكرت صحيفة ذا صن “The Sun” جاءت هذه الخطوة بعد الإفراج في الولايات المتحدة عن ملفات تحتوي على مزاعم غير مثبتة تشير إلى حضور الأمير أندرو وغيسلين ماكسويل فعاليات تعرض خلالها ضحايا للاعتداء. وقالت إحدى الضحايا المزعومات إنها كانت مقيدة على طاولة وتعرضت لصدمات كهربائية على يد ماكسويل، في حين كان أندرو وعدد من الرجال يشاهدون.
الأمير أندرو نفي دائماً كل الاتهامات الموجهة إليه، فيما ذكرت إحدى الضحايا أنها تعرضت للتخدير ونقلها والدها إلى شبكة إساءة في سري خلال منتصف التسعينيات، حين كان عمرها بين ست وثماني سنوات.
وقالت شرطة سري إنها لا تملك سجلاً لهذه المزاعم، مضيفة: "لذلك نحن نتواصل مع الجهات المعنية للحصول على المعلومات المحجوبة".
ومن المتوقع الإفراج عن ما يصل إلى مليون مستند جديد خلال الأسابيع المقبلة، وفق نواب أمريكيين.
وكان الملك البريطاني قد ألغى قبل شهرين ألقاب الأمير ودوق يورك عن أندرو، ونقله من Royal Lodge للعيش في عقاره بـSandringham، لتصبح حياته الآن خاصة، رغم تحذير مصدر ملكي بأن القضية "لن تختفي".
ولم يُجرَ أي مقابلة رسمية مع أندرو رغم سلسلة مزاعم ضده على مدى أكثر من عقد. وزاد الضغط عليه مؤخراً بعد ظهور رسائل بريد إلكتروني أرسلها للمدانة غيسلين ماكسويل ضمن أكثر من 11 ألف مستند أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، وكشفت ارتباطه بتحقيقين جنائيين منفصلين، بما في ذلك علاقاته بالمدان بيتر نيغارد.
واتصل المحققون الأمريكيون بوزارة الداخلية البريطانية لتفعيل معاهدة قانونية مع المملكة المتحدة بهدف استجواب أندرو حول علاقاته بإبستين ونيغارد. وكانت صحيفة The Sun قد كشفت في يونيو 2020 أن الطلب تضمن إجراء "مقابلة طوعية"، لكنها لم تُنفذ على ما يبدو.
ولم يعلق أي متحدث باسم أندرو ماونتباتن وندسور حتى الآن.