عرب لندن

أُمر ما يصل إلى 5000 شخص بإخلاء منازلهم، وأُغلقت مدرسة ثانوية بعد اكتشاف قنبلتين غير منفجرتين من مخلفات الحرب العالمية الثانية في موقعين منفصلين في مقاطعتي بليموث وإكسموث، ديفون.

ووفقا لما ورد في موقع “مترو” Metro أعلنت الشرطة حالة طوارئ كبرى، حيث هرعت فرق إبطال المتفجرات إلى موقع بناء في بليموث ومرسى في إكسموث بعد انتشال إحدى القنابل من الماء. وأُجبر سكان ما يصل إلى 2000 منزل ومؤسسة تجارية على الإخلاء بعد فرض طوق أمني واسع، حيث حُذّر السكان القاطنون على بُعد 1300 قدم من موقع الحادث من احتمال عدم تمكنهم من العودة الليلة.

وقالت إليانور برادبورن، من سكان إكسموث، إنها شاهدت أعدادًا كبيرة من رجال الشرطة يصلون قبل أن يُطلب منها الإخلاء: "أخذت بعض الأغراض وذهبت إلى الحانة". وأوضحت فيونا بولت، موظفة مكتبية، أنها كانت على مكتبها المطل على المرسى عندما طُلب منها المغادرة، مضيفةً: "لا نعرف متى سنعود، ولا أعلم متى سأتمكن من فتح مكتبي مجدداً".

وبينما شُلّت الحركة في أجزاء من بليموث، أصرّ صاحب مقهى على البقاء مفتوحًا. وقال مقهى "بلومينغ برو"، الواقع خارج المنطقة المحظورة مباشرةً، لزبائنه: "لن تمنعنا أي قنبلة من الحرب العالمية الثانية من الإغلاق. ما زلنا مفتوحين اليوم".

ويأتي هذا الاكتشاف بعد أن شهدت بليموث في فبراير 2024 حالة إغلاق مماثلة، إذ تم إجلاء 10,000 شخص بعد العثور على قنبلة غير منفجرة من مخلفات الحرب العالمية الثانية في حديقة خلفية، حيث أظهرت المدينة وقتها روح التضامن، واستضاف السكان المحليون العائلات أثناء نقل القنبلة التي تزن 500 كيلوغرام عبر المدينة قبل إلقائها في البحر.

وفي إكسموث، قدّمت مدرسة محلية ملابس رياضية ووجبات جاهزة للعائلات التي لم تتمكن من العودة إلى منازلها، فيما فرضت الشرطة طوقًا أمنيًا بطول 400 متر حول المرسى لضمان سلامة السكان.

وأظهر سكان المدينة روح الفكاهة والتضامن معًا، حيث انتشرت على نطاق واسع صورة ساخرة بعنوان "بريندا من بريستول" بعد العثور على القنبلة، فيما أعلنت إحدى الشركات المحلية بتحدٍّ: "لن توقفنا أي قنبلة من الحرب العالمية الثانية".

السابق بريطانيا: 22 مجلسًا محليًا تسعى لتأجيل الانتخابات وسط جدل سياسي
التالي إضراب ثلاثة سجناء من Palestine Action ينتهي بعد إلغاء الحكومة عقد شركة "إلبيت سيستمز"