عرب لندن
توجه وزير الدفاع البريطاني جون هيلي اليوم إلى كوبنهاغن في زيارة رسمية لتأكيد دعم المملكة المتحدة لحليفها في حلف الناتو، في وقت تتصاعد فيه التوترات حول غرينلاند نتيجة استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مطالبته بالسيطرة على الجزيرة.
وحسب ما ذكرته إذاعة إل بي سي “LBC" يجري هيلي مباحثات مع نظيره الدنماركي ترولس لوند بولسن حول تعزيز الأمن في القطب الشمالي، وتكنولوجيا مكافحة الطائرات دون طيار، إضافة إلى الوضع في أوكرانيا. وقال هيلي: «في هذا العصر الجديد من التهديدات، حان وقت القوة الصلبة والدبلوماسية الحكيمة والتحالفات القوية. المملكة المتحدة والدنمارك، كشركاء في القوة المشتركة وحلفاء في الناتو، يواصلون تعزيز الأمن الأوروبي».
وتأتي الزيارة بعد تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على بريطانيا ودول أوروبية بدءًا من 1 فبراير إذا لم توافق على بيع غرينلاند، كما لم يستبعد استخدام القوة العسكرية للاستيلاء على الجزيرة، وهو موقف اعتبرته رئيسة وزراء الدنمارك ميتا فريدريكسن يهدد استقرار حلف الناتو.
وشن ترامب هجومًا على قرار بريطانيا تسليم سيادة جزر تشاغوس لموريشيوس، واصفًا الأمر بأنه «عمل غبي للغاية»، مؤكّدًا أن تخلّي حليف في الناتو عن أراضٍ يبرر رغبته في غرينلاند. كما نشر صورًا معدلة على منصة Truth Social، تظهر قادة أوروبيين يدرسون خريطة غرينلاند وكندا وفنزويلا مغطاة بالعلم الأمريكي، وصورًا أخرى له يرفع علم الولايات المتحدة على الجزيرة إلى جانب لافتة تشير إلى أنها «إقليم أمريكي منذ 2026».
وأكد هيلي أن المملكة المتحدة ستواصل لعب دور قيادي في تأمين الجناح الشمالي للناتو في بحر البلطيق والمنطقة القطبية الشمالية، بالتعاون مع الحلفاء الأوروبيين، في إطار تعزيز التحالف والدفاع المشترك.