عرب لندن

حذّر طبيب من أن حياة آخر سجين مضرب عن الطعام من حركة Palestine Action قد تكون في خطر وشيك، بعد توقفه عن شرب الماء إلى جانب امتناعه عن الطعام احتجاجًا على التهم الموجهة إليه.

وبحسب ما أفاد موقع صحيفة "الغارديان" The Guardian، فإن عمر خالد، البالغ من العمر 22 عامًا، يخوض إضرابًا عن الطعام منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قبل أن يعلّق إضرابه لفترة وجيزة خلال عطلة عيد الميلاد عقب تدهور حالته الصحية. واستأنف خالد إضرابه قبل 13 يومًا، وتوقّف مؤخرًا عن تناول السوائل.

وكان خالد واحدًا من ثمانية نشطاء امتنعوا عن الطعام احتجاجًا على اتهامهم باقتحام مواقع أو ارتكاب أعمال تخريب جنائي باسم حركة Palestine Action. وقد نفى جميعهم التهم وطالبوا بإسقاطها. وأنهى جميع المضربين إضرابهم لاحقًا، باستثناء خالد.

وأنهى آخر ثلاثة مضربين إضرابهم قبل نحو عشرة أيام، عقب إعلان الحكومة البريطانية عدم منح عقد بقيمة ملياري جنيه إسترليني لشركة "إلبيت سيستمز يو كيه"، التابعة لشركة أسلحة إسرائيلية.

ويعاني خالد من مرض وراثي نادر يُعرف بضمور العضلات الحزامية، وهو ما يجعله أكثر عرضة للمضاعفات الصحية. ويسبب هذا المرض ضعفًا تدريجيًا وهزالًا في العضلات المحيطة بالمفاصل الرئيسية في الجسم.

وفي تصريحات نشرتها منظمة "أسرى من أجل فلسطين"، قالت الدكتورة روبا ماريا إن استمرار الإضراب، لا سيما التوقف عن شرب السوائل، قد يشكل خطرًا بالغًا على حياة خالد في ظل حالته الصحية. وأكدت أن المخاطر الصحية قد تتفاقم سريعًا لدى أشخاص يعانون من أمراض مزمنة أو وراثية.

تجدر الإشارة إلى أن جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو أوقفت ماريا عن العمل في وقت سابق بسبب تعليقات نشرتها عبر الإنترنت بشأن الحرب في غزة، وقد رفعت دعوى قضائية ضد الجامعة بدعوى انتهاك حقها في حرية التعبير.

ومن بين المضربين الذين أنهوا إضرابهم هذا الشهر، وصلت هبة مريسي (31 عامًا) إلى اليوم الثاني والسبعين من الإضراب، وهو رقم لافت قورن بفترات إضراب تاريخية معروفة.

وقالت منظمة "أسرى من أجل فلسطين" إن قرار وزارة الدفاع البريطانية عدم منح العقد لشركة "إلبيت سيستمز" لبّى مطلبًا رئيسيًا للمضربين، مشيرة إلى أن الشركة حصلت على أكثر من عشرة عقود حكومية منذ عام 2012، وأن القرار الأخير يعكس تغيرًا في توجهات الجهات الرسمية.

السابق ربع أطباء الأسرة في بريطانيا يعاينون أطفالًا مصابين بالسمنة قبل سن الخامسة
التالي خبراء يطالبون بتشديد الرقابة قبل إتاحة أقراص إنقاص الوزن