عرب لندن

كشفت رسائل بريد إلكتروني جديدة أن سارة فيرغسون، دوقة يورك السابقة، عرضت على الممول المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال، جيفري إبستين، الزواج منها بعد ستة أشهر من إطلاق سراحه من السجن، كما عرضت عليه جولات خاصة في قصر باكنغهام.

وبحسب صحيفة "الديلي ميل" Daily Mail، فقد جاءت هذه الرسائل المؤرخة بين 2009 و2011 ضمن ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين، التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، لتسلط الضوء على عمق التواصل بين الدوقة السابقة والممول بعد إدانته عام 2008.

وتظهر المراسلات أن فيرغسون أرسلت في يناير 2010 رسالة إلكترونية إلى إبستين قالت فيها: "أنت أسطورة. لا أجد الكلمات لأصف مدى حبي وامتناني لكرمك ولطفك. أنا في خدمتك. فقط تزوجني".

وتشير رسائل أخرى إلى أن الدوقة السابقة عرضت على إبستين وأصدقائه ترتيب جولات خاصة داخل قصر باكنغهام، مع أنها لم توضح ما إذا كانت هذه الزيارات قد تمت بالفعل. وفي سبتمبر 2009، ألمحت فيرغسون إلى إمكانية زواج إبستين من امرأة أخرى وذكرت أنه سيتم توظيفها لاحقًا.

كما تكشف الوثائق محاولات إبستين الضغط على فيرغسون لإصدار بيان ينفي فيه تهم الاعتداء الجنسي الموجهة إليه، مع حرصها على حماية سمعتها وعلامتها التجارية. وفي مارس 2011، أرسلت فيرغسون رسالة لإبستين تؤكد أنها "لم ولن تصفه بالمتحرش"، مشيرةً إلى تصرفها لحماية سمعتها.

وكان إبستين قد أُطلق سراحه في يوليو 2009 بعد أن قضى 13 شهرًا من حكم بالسجن لمدة 18 شهرًا لتورطه في استدراج فتيات قاصرات لممارسة الجنس، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بشأن علاقاته مع شخصيات عامة، من بينها الدوقة السابقة.

وتشير الوثائق أيضًا إلى تواصل إبستين مع شخصيات أخرى في العائلة المالكة، بما في ذلك الأمير أندرو، حيث تضمنت مراسلات تعرض تفاصيل دعوات لعشاء خاص وترتيبات لقاءات مع نساء لم يُكشف عن هويتهن بالكامل.

وكانت فيرغسون قد اعترفت في مقابلة صحفية عام 2011 بأنها ارتكبت "خطأ فادحًا في التقدير" وصرحت بأنها ستعيد المبلغ المالي الذي تلقته من إبستين ولن يكون لها أي علاقة به مستقبلًا، لكنها في الوقت نفسه استمرت في مراسلات مع إبستين بعد إطلاق سراحه.

وتأتي هذه الوثائق في وقت تواصل فيه التحقيقات الأمريكية تسليط الضوء على شبكة علاقات إبستين بعد إدانته، فيما تواجه سارة فيرغسون انتقادات بشأن طبيعة علاقتها بالممول المدان، خاصة بعد أن قطعت جمعيات خيرية عدة علاقاتها معها العام الماضي.

السابق الداخلية البريطانية تدرس تكثيف ترحيل السوريين وسط عدم استقرار الأوضاع
التالي كشف دفعات مالية من إبستين يضع ماندلسون تحت ضغط للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس