خاص - عرب لندن 

التقى الأمير أندرو، دوق يورك، بجيفري إبستين عام 1999 من خلال غيلين ماكسويل. شملت العلاقة رحلات جوية خاصة على طائرة "لوليتا إكسبرس"، إقامات في منازل إبستين في نيويورك ولندن، وزيارات إلى جزيرة ليتل سانت جيمس في جزر فيرجن الأمريكية.

استمرت الاتصالات بعد إدانة إبستين بجرائم جنسية عام 2008، بما في ذلك زيارة أندرو له في نيويورك عام 2010 ومراسلات إلكترونية حتى عام 2011.

الاتهامات الجنسية

في 2015، اتهمت فرجينيا جيوفري (روبرتس سابقًا) الأمير أندرو بالاعتداء الجنسي عليها ثلاث مرات عام 2001، عندما كانت في الـ17 من عمرها، في لندن ونيويورك وجزيرة إبستين، مقابل مبلغ 15,000 دولار. تظهر صورة التقطت عام 2001 الأمير أندرو وهو يحتضنها بينما كانت ماكسويل في الخلفية.

كما شهدت جوهانا شوبرغ بأن الأمير لمس صدرها أثناء التقاط صورة في منزل إبستين، وروت جيني "Doe 2" أنها قامت بتدليك قدمه عام 2010.

وفي مقابلة مثيرة للجدل مع برنامج "نيوز نايت" على BBC في نوفمبر 2019، نفى أندرو جميع الاتهامات الموجهة إليه. ردًا على ادعاء جيوفري بأنها شاهدت تعرقه بغزارة أثناء رقصة معها في لندن عام 2001، أوضح أنه فقد القدرة على التعرق بسبب إصابة في حرب الفوكلاند عام 1982، ولم يستعد قدرته على التعرق إلا بعد علاج طبي عام 2011.

كما نفى زيارة مطعم "بيتزا إكسبريس" في ووكينغ بتاريخ 10 مارس 2001، الذي ذكرته جيوفري كدليل على اللقاء. بعد المقابلة، انسحب أندرو من الواجبات العامة بأمر من الملكة إليزابيث الثانية.

في فبراير 2022، توصل إلى تسوية مدنية مع فرجينيا جيوفري بقيمة 12 مليون جنيه إسترليني دون الاعتراف بالذنب. وفي فبراير 2026، أفرجت الولايات المتحدة عن أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بالقضية، تضمنت مراسلات وصورًا تشير إلى تورط أندرو بعلاقاته مع إبستين. في الوقت نفسه، غادر أندرو قصر وندسور وانتقل إلى مزرعة مارش فارم.

 

التسلسل الزمني للأحداث الرئيسية

  • 1999: اللقاء الأول مع إبستين عبر غيلين ماكسويل في لندن.

  • 2001: ظهور صورة مع فرجينيا جيوفري وروايات الاعتداءات.

  • 2008: إدانة إبستين واستمرار التواصل مع أندرو.

  • 2010: زيارة نيويورك لإبستين، وتسجيل حادثة تدليك القدم.

  • 2019: مقابلة BBC وانسحاب أندرو من الواجبات العامة.

  • 2022: تسوية مدنية بقيمة 12 مليون جنيه إسترليني.

  • 2024: إفراج عن وثائق جديدة تشير إلى تورط أندرو.

ويُعتبر أندرو غير متعاون مع التحقيقات الأمريكية، فقد معظم ألقابه الرسمية والرعايات التجارية، ويعيش حاليًا في عزلة مع دعم مالي محدود من العائلة الملكية.

السابق ضغوط على ستارمر بعد استقالة رئيس مكتبه على خلفية فضائح "إبستين" المسربة
التالي ملفات جديدة تكشف تفاصيل غامضة عن علاقة جيفري إبستين بإسرائيل والموساد