عرب لندن
أثارت حالات نفوق عشرات طيور البجع في منطقة دوكلاندز شرقي لندن مخاوف من احتمال تفشّي إنفلونزا الطيور.
وأفادت مؤسسة "قنال آند ريفر تراست"، المسؤولة عن إدارة الممرات المائية في إنجلترا، بأنه تم العثور على ما لا يقل عن 30 بجعة نافقة في وحول ممرات ويست إنديا وميلوول دوك قرب منطقة "كانياري وورف".
وحسب ما ذكرته صحيفة الإندبندنت “Independent” تحقق السلطات لمعرفة ما إذا كانت حالات النفوق الجماعي مرتبطة بإنفلونزا الطيور، وهي عادة قاتلة لهذه الحيوانات.
وقال عالم البيئة في المؤسسة، بن ماكميلان: "تواصل مؤسستنا التنسيق مع وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية البريطانية (ديفرا)، التي جمعت عينات من الجثث الأسبوع الماضي وتجري حالياً فحوصات لتحديد سبب الوفاة. وقد جمع متعهد متخصص 30 طائراً نافقاً، جميعها من البجع، من الممرات المائية في ويست إنديا وميلوول دوك".
وأضاف ماكميلان: "للحد من أي انتشار محتمل لهذا التفشّي المشتبه به، نحذر أفراد الجمهور من لمس أي طيور نافقة يجدونها، ونطلب الإبلاغ عنها للجهات المختصة".
وتقوم "الوكالة البريطانية لصحة الحيوان والنبات" بمراقبة الطيور البرية النافقة على مدار العام ضمن برنامجها الخاص، حيث يتم جمع حد أقصى من خمس طيور من كل موقع لإجراء الفحوصات عند الإبلاغ عن حالات نفوق جماعي.
وقال متحدث باسم الوكالة: "نحن على علم بعدد من حالات نفوق البجع في منطقتي ويست إنديا وميلوول دوك، ونحقق في الأمر ضمن برنامج مراقبة الطيور البرية النافقة. وننصح أفراد الجمهور بعدم لمس أو التقاط أي طيور نافقة أو تبدو عليها علامات المرض، وغسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد ملامسة فضلات أو ريش الطيور البرية، أو بعد إطعامها".
ويذكر أن إنفلونزا الطيور، المعروفة أيضاً باسم الإنفلونزا الطيرية، يمكن أن تنتقل إلى البشر عبر الاتصال الوثيق بالطيور المصابة، إلا أن حالات الوفاة بين البشر نادرة للغاية. وتبدأ الأعراض عادة بعد أربعة إلى ستة أيام من التعرض، وتشمل ارتفاع درجة الحرارة، والسعال، والتهاب الحلق، وأعراضاً شبيهة بالإنفلونزا.
وأظهر الإحصاء السنوي الذي أُجري في يوليو الماضي أن أعداد البجع في نهر التيمز بدأت بالتعافي بعد انخفاضها منذ عام 2022 بسبب تفشيات سابقة لإنفلونزا الطيور وأعمال إيذاء من قبل البشر. وكانت "جمعية الحياة البرية في لندن" قد قدّرت سابقاً أن عدد البجع في لندن الكبرى يبلغ نحو 8,500 طائر.