عرب لندن
فرضت المحكمة البريطانية غرامة بقيمة 733,333 جنيهًا إسترلينيًا على شركة يوركشاير ووتر، إضافة إلى التكاليف والرسوم، بعد إقرارها بالذنب في ثلاث حوادث تلوث مجرى مائي في منتزه بولز بروك قرب مدينة تشيسترفيلد.
وحسب ما ذكرته صحيفة ميترو “Metro” وقعت الحوادث بين أكتوبر 2018 وأغسطس 2019 وأسفرت عن تلوث المجرى وموت أسماك وحشرات نهرية، مع تأثير على جودة المياه لمسافات تتراوح بين 600 و700 متر.
الحادثة الأولى (1 أكتوبر 2018): انفجر أنبوب صرف رئيسي تابع لمحطة ضخ مياه الصرف بسبب تآكل شديد، ما أدى إلى تسرب مياه صرف غير معالجة إلى المجرى، وأسفر عن نفوق أنواع من الأسماك مثل التنش والبايك والروش، بالإضافة إلى حشرات نهرية، وتأثر جودة المياه لأكثر من 600 متر.
الحادثة الثانية (27 فبراير 2019): انسداد في أنبوب صرف بلاستيكي نتيجة تراكم مناديل مبللة تسبب في ضغط داخل الأنبوب وتسرب مياه الصرف إلى شبكة مياه الأمطار ومنها إلى المجرى. لم يُسجل نفوق أسماك، لكن جودة المياه تضررت لمسافة 700 متر.
الحادثة الثالثة (7 أغسطس 2019): خلل في وصلة بأحد أنابيب الصرف البلاستيكية في موقع مختلف أدى إلى تسرب مياه الصرف إلى المجرى ذاته، مع تأثير على جودة المياه لأكثر من 600 متر دون نفوق أسماك.
وقالت هيئة البيئة البريطانية إن الشركة لم تحضر مقابلات التحقيق بشأن الحوادث، واعتبر رئيس مجلس الإدارة، آلان لوفيل، أن تلوث نفس المجرى ثلاث مرات خلال أقل من عام أمر "غير مقبول"، مؤكداً التزام الهيئة باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المخالفات الجسيمة.
وأوضحت الشركة أنها استثمرت أكثر من 2.5 مليون جنيه إسترليني لإعادة توجيه الأنابيب المتضررة ومراجعة عملياتها لضمان عدم تكرار الحوادث، مؤكدة أن حماية البيئة جزء أساسي من رسالتها. وأضافت: "نعتذر عن تأثير الحوادث التي نتجت عن طلاء خارجي غير كافٍ لأحد الأنابيب وتراكم المناديل المبللة في الآخر، ما تسبب في انسدادات وتسربات."
كما كشفت الشركة عن أكبر برنامج استثماري بيئي في تاريخها بقيمة 8.3 مليار جنيه إسترليني قبل عام 2030، بهدف تعزيز حماية البيئة ومنع تكرار الحوادث.