عرب لندن 

أثارت صورة لأندرو ماونتباتن ويندسور، شقيق الملك تشارلز الثالث، وهو يغادر مركز الشرطة، جدلاً واسعاً بعد أن علقها ناشطون داخل متحف اللوفر في باريس. وتُظهر اللقطة، التي التقطها مصوّر "رويترز" فيل نوبل، الأمير السابق مسترخياً في المقعد الخلفي لسيارة "رينج روفر"، بعد توقيفه يوم الخميس في قصر ساندرينغهام للاشتباه في ارتكابه "سوء سلوك في وظيفة عامة". وقد أمضى ماونتباتن ويندسور 11 ساعة محتجزاً لدى الشرطة في مركز آيلشام بمقاطعة نورفولك.

وتأتي هذه الخطوة ضمن حملة مجموعة "إيفري وان هايتس إيلون" (Everyone Hates Elon) التي تستهدف المليارديرات وأصدقاءهم من السياسيين عبر أساليب استفزازية. ونشرت المجموعة في السابق ملصقات لنجوم مانشستر يونايتد مع عبارة تنتقد التهرب الضريبي للمليارديرات، ولافتة ضخمة في ساحة سان ماركو في البندقية خلال حفل زفاف جيف بيزوس تضمنت رسالة تقول: "إذا كان بوسعك استئجار البندقية لزفافك، فبوسعك أن تدفع ضرائب أكثر".

ويواجه دوق يورك السابق مزاعم بالخطورة، إذ يزعم أنه أرسل معلومات حكومية سرّية إلى المدان بجرائم اعتداء جنسي على الأطفال، جيفري إبستين، خلال عمله كمبعوث تجاري بين عامي 2001 و2011. وأظهرت رسائل إلكترونية أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية في يناير/ كانون الثاني أنه شارك تقارير عن زيارات رسمية. وقد نفى ماونتباتن ويندسور ارتكاب أي مخالفة تتعلق بإبستين، لكنه دفعته صلاته بالممول الراحل المثير للجدل إلى التنحي عن واجباته الملكية، كما جُرّد من رعاياته الملكية في يناير 2022.

وكانت الشرطة قد بدأت عمليات تفتيش في منزله السابق ضمن ضيعة ويندسور في مقاطعة بيركشاير يوم الخميس، مع توقع استكمالها يوم الاثنين. وفي الوقت نفسه، تعالت دعوات لإسقاطه من خط الخلافة، وسط تصريحات حكومية لم تستبعد إمكانية إجراء تحقيق قضائي بشأن صلاته بإبستين، وفق ما أعلنت وزيرة التعليم بريدجيت فيليبسن.

إلى جانب ذلك، أثارت بطاقة مثبتة تحت الصورة في اللوفر كتب عليها: "إنه يتصبّب عرقاً الآن" مع رقم 2026، ردود فعل متباينة، إذ اعتبرها البعض استفزازاً لرموز السلطة والمليارديرات، بينما رأى آخرون أنها تهدف إلى تسليط الضوء على الفجوة بين النخبة والمجتمع العادي.

السابق الإفراج عن اللورد ماندلسون بكفالة والتحقيق مستمر في مزاعم تسريب معلومات
التالي غرامة تزيد على 700 ألف جنيه إسترليني لشركة يوركشاير ووتر بسبب التلوث المتكرر لمجرى مائي