عرب لندن
أُفرج عن اللورد ماندلسون بكفالة بعد توقيفه للاشتباه في ارتكابه مخالفات أثناء توليه منصبًا عامًا، وفق ما أعلنته شرطة العاصمة البريطانية.
وأوضحت الشرطة أن رجلًا يبلغ من العمر 72 عامًا أُطلق سراحه رهن التحقيق، من دون توجيه اتهامات حتى الآن. ورصدت هيئة الإذاعة البريطانية BBC عودته إلى منزله في لندن قرابة الساعة الثانية فجرًا بتوقيت غرينتش.
وكان قد أُلقي القبض عليه في أحد منازل منطقة كامدن شمال لندن، ثم نُقل إلى مركز شرطة واندزورث لاستجوابه. وأفادت الشرطة بأن التوقيف جاء عقب تنفيذ مذكرتي تفتيش في منزلين بمنطقتي ويلتشير وكامدن.
ويأتي ذلك ضمن تحقيق فُتح في وقت سابق من الشهر الجاري بشأن مزاعم تفيد بأنه، خلال توليه منصبًا وزاريًا، سرّب معلومات حكومية حساسة تتعلق بالسوق إلى رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وذكرت وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية الشهر الماضي، من بينها رسائل بريد إلكتروني متبادلة بين الطرفين، أن رسالة تعود إلى عام 2009 تضمنت نقل تقييم سياسي أعدّه مستشار لرئيس الوزراء آنذاك غوردون براون، شمل مقترحات من بينها خطة لبيع أصول. كما أشارت مراسلات أخرى إلى مناقشات حول ضريبة على مكافآت المصرفيين وحزمة إنقاذ لليورو قبيل إعلانها عام 2010.
ولم يصدر عن ماندلسون تعليق علني خلال الأسابيع الماضية، إلا أن مصادر أفادت بأنه ينفي ارتكاب أي مخالفة جنائية ويؤكد أنه لم يسعَ إلى تحقيق مكاسب مالية.
وكان قد عُيّن سفيرًا للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة في فبراير 2025، قبل أن يُقال في سبتمبر، بعدما أعلن داونينغ ستريت ظهور معلومات جديدة بشأن طبيعة علاقته بإبستين.
وأكدت وزيرة التعليم بريدجيت فيليبسون، في مقابلة مع برنامج “بي بي سي بريكفاست”، التزام الحكومة بنشر الوثائق المتعلقة بتعيينه، مع التشديد على ضرورة عدم الإضرار بسير التحقيق الجاري. وقالت إن الشفافية مطلوبة، لكن دون المساس بعمل الشرطة.
وأظهرت مشاهد مصورة اقتياد ماندلسون من منزله بواسطة ضباط بملابس مدنية إلى سيارة غير مميزة. وأشارت تقارير إلى أن العملية نفذها عناصر من قسم الجرائم المتخصصة المركزي في شرطة العاصمة، فيما لا تزال المشاورات جارية مع دائرة الادعاء الملكي بشأن الخطوات القانونية اللاحقة.
وفي أول رد فعل، قالت عائلة الراحلة فيرجينيا جوفري، التي سبق أن اتهمت أندرو ماونتباتن-ويندسور بالاعتداء الجنسي، إنها تشيد بالإجراءات التي اتخذتها السلطات البريطانية. وكان أندرو قد نفى مرارًا ارتكاب أي مخالفات.
من جهتها، اعتبرت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوش أن توقيف ماندلسون يمثل “لحظة فارقة” في رئاسة الوزراء الحالية، ووصفت المشهد بأنه سيظل حاضرًا في الذاكرة السياسية لسنوات.
كما دعا سياسيون أمريكيون إلى استجواب ماندلسون في إطار تحقيق يجريه الكونغرس بشأن قضية إبستين.
ويُذكر أن ماندلسون بدأ مسيرته السياسية في ثمانينيات القرن الماضي داخل حزب العمال، ولعب دورًا بارزًا في مشروع “العمال الجديد” وفي فوز الحزب بقيادة توني بلير في انتخابات عام 1997.أُفرج عن اللورد ماندلسون بكفالة بعد توقيفه للاشتباه في ارتكابه مخالفات أثناء توليه منصبًا عامًا، وفق ما أعلنته شرطة العاصمة البريطانية.
وأوضحت الشرطة أن رجلًا يبلغ من العمر 72 عامًا أُطلق سراحه رهن التحقيق، من دون توجيه اتهامات حتى الآن. ورصدت هيئة الإذاعة البريطانية عودته إلى منزله في لندن قرابة الساعة الثانية فجرًا بتوقيت غرينتش.
وكان قد أُلقي القبض عليه في أحد منازل منطقة كامدن شمال لندن، ثم نُقل إلى مركز شرطة واندزورث لاستجوابه. وأفادت الشرطة بأن التوقيف جاء عقب تنفيذ مذكرتي تفتيش في منزلين بمنطقتي ويلتشير وكامدن.
ويأتي ذلك ضمن تحقيق فُتح في وقت سابق من الشهر الجاري بشأن مزاعم تفيد بأنه، خلال توليه منصبًا وزاريًا، سرّب معلومات حكومية حساسة تتعلق بالسوق إلى رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وذكرت وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية الشهر الماضي، من بينها رسائل بريد إلكتروني متبادلة بين الطرفين، أن رسالة تعود إلى عام 2009 تضمنت نقل تقييم سياسي أعدّه مستشار لرئيس الوزراء آنذاك غوردون براون، شمل مقترحات من بينها خطة لبيع أصول. كما أشارت مراسلات أخرى إلى مناقشات حول ضريبة على مكافآت المصرفيين وحزمة إنقاذ لليورو قبيل إعلانها عام 2010.
ولم يصدر عن ماندلسون تعليق علني خلال الأسابيع الماضية، إلا أن مصادر أفادت بأنه ينفي ارتكاب أي مخالفة جنائية ويؤكد أنه لم يسعَ إلى تحقيق مكاسب مالية.
وكان قد عُيّن سفيرًا للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة في فبراير 2025، قبل أن يُقال في سبتمبر، بعدما أعلن داونينغ ستريت ظهور معلومات جديدة بشأن طبيعة علاقته بإبستين.
وأكدت وزيرة التعليم بريدجيت فيليبسون، في مقابلة مع برنامج “بي بي سي بريكفاست”، التزام الحكومة بنشر الوثائق المتعلقة بتعيينه، مع التشديد على ضرورة عدم الإضرار بسير التحقيق الجاري. وقالت إن الشفافية مطلوبة، لكن دون المساس بعمل الشرطة.
وأظهرت مشاهد مصورة اقتياد ماندلسون من منزله بواسطة ضباط بملابس مدنية إلى سيارة غير مميزة. وأشارت تقارير إلى أن العملية نفذها عناصر من قسم الجرائم المتخصصة المركزي في شرطة العاصمة، فيما لا تزال المشاورات جارية مع دائرة الادعاء الملكي بشأن الخطوات القانونية اللاحقة.
وفي أول رد فعل، قالت عائلة الراحلة فيرجينيا جوفري، التي سبق أن اتهمت أندرو ماونتباتن-ويندسور بالاعتداء الجنسي، إنها تشيد بالإجراءات التي اتخذتها السلطات البريطانية. وكان أندرو قد نفى مرارًا ارتكاب أي مخالفات.
من جهتها، اعتبرت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوش أن توقيف ماندلسون يمثل “لحظة فارقة” في رئاسة الوزراء الحالية، ووصفت المشهد بأنه سيظل حاضرًا في الذاكرة السياسية لسنوات.
كما دعا سياسيون أمريكيون إلى استجواب ماندلسون في إطار تحقيق يجريه الكونغرس بشأن قضية إبستين.
ويُذكر أن ماندلسون بدأ مسيرته السياسية في ثمانينيات القرن الماضي داخل حزب العمال، ولعب دورًا بارزًا في مشروع “العمال الجديد” وفي فوز الحزب بقيادة توني بلير في انتخابات عام 1997.