عرب لندن 

تتصدر السفينة السياحية "إم في هونديوس" المشهد الصحي العالمي بعد تأكيد منظمة الصحة العالمية رصد ثماني حالات مشتبه بإصابتها بفيروس "هانتا"، من بينها خمس إصابات مؤكدة. 

ورغم هذا القرار الصارم، ما تزال شركة "أوشانة، حيث أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية عن إخضاع شخصين عائدين من الرحلة للعزل الذاتي كإجراء احترازي، رغم تأكيدها على أن مستوى الخطر الذي يهدد العامة لا يزال منخفضاً للغاية. 

وفي سياق متصل، شهدت الأيام الأخيرة تحركات طبية مكثفة شملت إجلاء ثلاثة مرضى نحو هولندا لتلقي العلاج، في حين طمأن وزير الصحة الإسباني الجمهور بشأن الحالة الصحية لطبيب بريطاني أُجلي سابقاً، مؤكداً استقرار وضعه وتجاوزه مرحلة الخطر.

وفيما يخص منشأ العدوى، تتبنى السلطات الأرجنتينية فرضية تشير إلى أن مصدر التفشي يعود لزوجين هولنديين تعرضا للفيروس أثناء جولة لمراقبة الطيور في مدينة "أوشوايا".

وحسب ما ذكرته صحيفة الإندبندنت “Independent” يرجح المسؤولون أن يكون الزوجان قد خالطا قوارضاً مصابة أثناء زيارتهما لمكب نفايات محلي خلال تلك الجولة، مما أدى لاحقاً إلى انتقال العدوى إلى متن السفينة. وتعد هذه الفرضية هي التفسير الأبرز حتى الآن لكيفية وصول الفيروس إلى ركاب السفينة السياحية التي كانت تجوب المنطقة.

وعلى الصعيد الملاحي، تسبب الوضع الصحي في أزمة بين المشغلين والسلطات المحلية، حيث أعلن رئيس حكومة جزر الكناري، فرناندو كلافايو، منع السفينة من الرسو في ميناء "تينيريفي" لمنع أي مخاطر صحية محتملة. 

ورغم هذا القرار الصارم، ما تزال شركة "أوشان وايد" المشغلة للسفينة تتمسك بخطتها الأصلية للتوجه نحو جزر الكناري، مما يضع السفينة في حالة من الضبابية بشأن وجهتها القادمة في ظل القيود المفروضة والمراقبة الدولية المستمرة لمسار الحالات المصابة.

السابق شلل في منظومة الترحيل البريطانية: بيانات صادمة تكشف بقاء 99% من مهاجري القوارب
التالي خطأ إداري فادح: إطلاق سراح "خاطف أطفال" بالخطأ من سجن في لندن