لندن- عرب لندن
كشفت بيانات جديدة عن إصابة مئات الأشخاص بأعراض مرضية بعد زيارة شواطئ بريطانية حاصلة على تصنيف «العلم الأزرق»، رغم تصنيف جودة مياهها رسمياً بأنها «ممتازة».
وقالت جمعية Surfers Against Sewage (SAS)، المعنية بحماية البيئة البحرية، إنها تلقت 765 بلاغاً عن حالات مرضية في 406 مواقع ساحلية في أنحاء المملكة المتحدة منذ بداية عام 2026.
وسُجل نحو نصف هذه البلاغات، بواقع 322 حالة، منذ الأول من مايو/أيار، بالتزامن مع توجه أعداد كبيرة من البريطانيين والسياح إلى الشواطئ خلال موجات الحر الأخيرة.
وشملت الأعراض التي أبلغ عنها الزوار مشكلات في الجهاز الهضمي، والتهابات في الأذن والأنف والحنجرة، وأعراضاً فيروسية وتنفسية، إضافة إلى أمراض جلدية.
وتثير هذه الأرقام مخاوف بشأن احتمال وجود مسببات مرضية في بعض المناطق الساحلية، رغم أن العديد من هذه الشواطئ تحمل تصنيف «العلم الأزرق»، الذي يُمنح للمواقع التي تستوفي معايير مرتفعة تتعلق بجودة المياه والنظافة والإدارة البيئية والسلامة وسهولة الوصول.
وتصدرت بورنموث قائمة المواقع التي وردت منها أكبر أعداد البلاغات، حيث قال 16 شخصاً إنهم شعروا بالمرض بعد زيارة الساحل.
وجاء خليج كرويد (Croyde Bay) في شمال ديفون في المرتبة الثانية بـ13 بلاغاً، بينما حل شاطئ بولزاث (Polzeath) في شمال كورنوال ثالثاً، وهو من الشواطئ المفضلة لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق ديفيد كاميرون.
ورغم هذه البلاغات، أظهرت التقييمات الرسمية هذا العام أن جودة المياه في عدد من هذه المواقع مصنفة «ممتازة» وفقاً لوكالة البيئة في إنجلترا وNatural Resources Wales في ويلز.
وتسلط البيانات الضوء على الفجوة المحتملة بين نتائج اختبارات جودة المياه الرسمية وبين الحالات المرضية التي يبلغ عنها رواد الشواطئ، خصوصاً خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على السواحل.