عرب لندن

استخدمت الرئيسة التنفيذية لجمعية خيرية تُعنى بذوي الإعاقة المنظمة كواجهة لتقديم استشارات غير قانونية في مجال الهجرة، في واحدة من أبرز قضايا سوء الإدارة في القطاع الخيري.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة "الإندبندت" The Independent، كشف تقرير رسمي صادر عن هيئة المؤسسات الخيرية أن إيبوكون أولاشور، الرئيسة التنفيذية لجمعية "المكفوفين الأفارقة والكاريبيين" (OBAC)، أُدينت في عام 2022 بالتآمر لتسهيل مخالفة قوانين الهجرة في المملكة المتحدة، والتآمر لحيازة وثائق هوية مزيفة. وخلص القاضي حينها إلى أن الجمعية استُخدمت كغطاء لإخفاء "أنشطة غير نزيهة"، وربما لاستغلال أشخاص ماليًا.

ورغم استبعاد أولاشور تلقائيًا من تولي أي منصب خيري أو إداري رفيع بعد الإدانة، سمح الأمناء الأربعة للجمعية باستمرارها في منصبها، ولم يتخذوا أي خطوات للتحقيق أو تعليق عملها. ووجد التقرير أن الرقابة داخل الجمعية كانت "غير كافية"، مما سمح باستخدامها كوسيلة للأنشطة الإجرامية، كما تواصلت في تقديم خدمات الهجرة رغم رفض طلبها من هيئة استشارات الهجرة.

كما أشار التحقيق إلى أن الأمناء لم يبلغوا عن حوادث خطيرة، بينها إدانة الرئيسة التنفيذية، وحادثة اقتحام، وتهديدات تعرض لها موظفون من أحد المستفيدين. وفي ظل هذه المخالفات، استُبعد الأمناء الأربعة: روث بيشوب، وديب جاما، ورشيد بيلو (لمدة خمس سنوات)، ودوايت واتسون (لمدة ثلاث سنوات). فيما تم استبعاد أولاشور لأجل غير مسمى، وحُذفت الجمعية الخيرية من السجل العام وشُطبت من سجل الشركات.

وقالت آمي سبيلر، رئيسة التحقيقات في هيئة المؤسسات الخيرية: "إن استخدام مؤسسة خيرية كغطاء لنشاط إجرامي أمر غير مقبول تمامًا ويمثل إساءة خطيرة للثقة. الأمناء لم يفشلوا فقط في أداء واجباتهم القانونية، بل سمحوا أيضًا باستمرار هذه الانتهاكات."

وأضافت: "سنتخذ دائمًا إجراءات صارمة ضد أي إساءة استخدام للمؤسسات الخيرية، لحماية ثقة الجمهور وضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات."

السابق توقعات بهطول أمطار غزيرة على جنوب إنجلترا وويلز وتحذيرات من فيضانات
التالي السجن 4 أشهر لرجل وجّه شعاع ليزر نحو مروحية شرطة في دورهام